رايس تمتدح تعاون فرنسا مع الولايات المتحدة

ساركوزي (يمين) مع بوش في إقامته العائلية منتصف أغسطس/آب المنصرم  (الفرنسية -أرشيف)

أشادت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بـ"التعاون الوثيق" للحكومة الفرنسية الجديدة مع الولايات المتحدة الأميركية في أفريقيا والشرق الأوسط وأفغانستان.

وقالت رايس في مقابلة مع وكالة رويترز إن الروابط مع باريس ازدهرت منذ أن تولى نيكولا ساركوزي رئاسة فرنسا خلفا لجاك شيراك في مايو/أيار الماضي.

وتحسنت العلاقات بين الولايات المتحدة وفرنسا منذ أن خلف ساركوزي شيراك الذي كان له مع الرئيس الأميركي جورج بوش خلاف فاقمته الحرب على العراق.

شراكة جيدة
ووصفت المسؤولة الأميركية علاقة بلادها مع فرنسا بأنها "شراكة جيدة ونشطة للغاية"، مضيفة أن التعاون العملي مع فرنسا في حلف شمال الأطلسي تحسن أيضا رغم استمرار الخلافات بشأن هدف الحلف.

وامتدحت رايس بشكل خاص وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر قائلة إنه أصبح "شريكا ممتازا" بسعيه إلى إجراءات دولية بشأن دارفور وعمله لإنهاء المأزق السياسي في لبنان وزيارته العراق.

رايس وصفت علاقة فرنسا مع بلادها بأنها شراكة جيدة ونشطة للغاية (الفرنسية-أرشيف)
وامتنعت الوزيرة الأميركية عن التعقيب على شروط ساركوزي للعودة إلى الهيكل العسكري للحلف الأطلسي قائلة إنه قرار بيد الزعماء الفرنسيين.

وفي مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز نشرت الاثنين قال ساركوزي إن باريس ستكون على استعداد للعودة إلى القيادة العسكرية للحلف -التي انسحبت منها عام 1966- إذا حدث تقدم في التكامل الدفاعي الأوروبي وإذا حصلت فرنسا على مناصب رفيعة في قيادة الحلف.

دفاع عن ألمانيا
ودافعت رايس كذلك عن ألمانيا في مواجهة انتقادات تقول إن برلين لا تضطلع بحصة كاملة من المسؤولية في مناطق متوترة مثل أفغانستان أو في ملفات شائكة مثل العقوبات ضد إيران.

وقالت "ليس لدي أي شكوى من السياسات الألمانية تجاه إيران"، مؤكدة أن واشنطن تناقش مع برلين القيود الوطنية بشأن الأماكن التي يمكن أن ترسل إليها القوات الألمانية في أفغانستان والتي تمنعها من المشاركة في عمليات القتال بالجنوب.

المصدر : رويترز