رئيس مالي يطالب المتمردين بإطلاق سراح جميع الرهائن

الرئيس المالي سعيد بإطلاق سراح بعض الرهائن ويطالب بإطلاق البقية (رويترز-أرشيف)

دعا رئيس مالي أمادو توماني توري إلى إطلاق سراح جميع الرهائن المدنيين والعسكريين المحتجزين لدى المتمردين الطوارق في الصحراء النائية بشمال البلاد.

ورحب توري في خطاب علني بإطلاق سراح خمسة من المدنيين واثنين من الجنود يوم الجمعة لكنه شدد على ضرورة إطلاق سراح بقية الرهائن.

وهذا هو الخطاب الأول لتوري منذ أن شن المقاتلون الذين يدينون بالولاء لزعيم المتمردين إبراهيما باهانغا سلسة من الهجمات الشهر الماضي.

وقال توري في خطاب بث ضمن احتفالات اليوم بعيد الاستقلال "أنا مسرور بتحرير بعضهم يوم أمس لكننا نطالب بأن يمتد ذلك ليشمل كافة الرهائن في أسرع وقت ممكن".

وكان الرهائن المفرج عنهم بين خمسين رهينة لدى الطوارق من ضمنهم عشرون من جنود مالي كانوا يرافقون وفداً من وزارة الزراعة أواخر أغسطس/آب في مدينة بأقصى شمال شرق البلاد قرب الحدود مع النيجر.

وتلقي السلطات المالية باللائمة على باهانغا -وهو مقاتل من أحد فصيلين متمردين سابقين- في تمزيق اتفاق سلام وقع في يوليو/تموز 2006 بوساطة جزائرية، مما أدى إلى التبرؤ منه من قبل قادة التحالف الذي وقع الاتفاقية وهو التحالف الديمقراطي من أجل التغيير.

وقد أدت معارك لاحقة مع قوات حكومية إلى مقتل سبعة من المتمردين وجندي واحد قبل أن يعلن باهانغا الهدنة الثلاثاء الماضي إثر مقابلته لشخصية كبيرة من متمردي الطوارق.

وأكد باهانغا في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية عبر الأقمار الصناعية بعد إطلاقه لسراح الدفعة الأولى من المحتجزين لديه أن هذا التصرف هو إشارة لنيته الحسنة وليظهر للحكومة صدقه في المفاوضات.

إلا أن توري قال في خطابه "أود أن أكرر أن اتفاق الجزائر هو الإطار الوحيد للحوار"، وأضاف "هذا الاتفاق قيد التنفيذ سيتم احترامه وفقاً للتعهدات التي قطعت بحضور الوسطاء الجزائريين".
المصدر : وكالات