عـاجـل: وزارة الصحة الإيرانية: تسجيل 2560 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 55743

تحرك أميركي فرنسي لمعاقبة إيران وروسيا تعارضه

وزير الخارجية الروسي (يسار) أبلغ نظيره الفرنسي رفضه التهديدات ضد إيران (الفرنسية)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن تسعى لصياغة قرار جديد في الأمم المتحدة لفرض عقوبات على إيران، وذلك قبل بضعة أيام من اجتماع سداسي حول الملف النووي الإيراني.

وقال المتحدث باسم الوزارة شون ماكورماك إن واشنطن تعمل على عناصر القرار وتدون بعض الأفكار. وذكر أن محادثات حول الملف النووي الإيراني ستجري الجمعة خلال اجتماع الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا.

وأوضح ماكورماك أن الملف النووي الإيراني "سيكون الموضوع الأول وسوف نبحث عناصر قرار وكذلك وقت طرحه". وأشار إلى أن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ستلتقي نظراءها الستة في 28 سبتمبر/أيلول المقبل في نيويورك.

تأييد فرنسي
من جانبها أعلنت فرنسا أمس الثلاثاء أن فرض عقوبات جديدة دولية على إيران أمر ضروري لإقناعها بأن موقفها حيال نشاطاتها النووية سيؤدي بها إلى عزلة دولية متصاعدة.

فرنسا وأميركا تحركان مجلس الأمن لفرض عقوبات جديدة على إيران (الفرنسية-أرشيف)
وقال رئيس مفوضية الطاقة الذرية الفرنسية آلان بوغا أمام الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا إن رفض طهران وقف نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم "يجعل من الضروري تبني عقوبات جديدة كي تفهم السلطات الإيرانية أن موقفها لا يمكن إلا أن يؤدي بها إلى عزلة متصاعدة".

أما ألمانيا فلا تزال تؤيد التفاوض مع إيران وتعول على عمليات التفتيش المقبلة. فقد قال وزير الدولة الألماني للشؤون الاقتصادية يواكيم ويرميلينغ خلال الاجتماع نفسه "ما زلنا مقتنعين بأن حل المشكلة سيكون عن طريق التفاوض".

ومن ناحيته قال السفير البريطاني سيمون سميث "حان الوقت كي تلتزم إيران كليا بمطالب مجلس الأمن وتعلق فورا جميع نشاطاتها لتخصيب ومعالجة اليورانيوم".

وكان مجلس الأمن قد تبنى ثلاثة قرارات ضد إيران يتضمن اثنان منها عقوبات لها على رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم. 



تخفيف أميركي
ومع سعيها للعقوبات حاولت واشنطن تقليل المخاوف الدولية من التهديد بعمل عسكري ضد إيران، بعد تصريحات لوزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر حذر فيها من الحرب
.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو إن واشنطن تعتقد أن هناك حلا دبلوماسيا، وأضافت "نحن نعمل مع الفرنسيين وبقية الاتحاد الأوروبي لمواصلة الضغط على إيران حتى تفي بالتزاماتها بموجب قرارات مجلس الأمن".

كما سعى كوشنر نفسه في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو إلى تخفيف تصريحاته مشيرا إلى ضرورة التفاوض بدون توقف مع طهران من أجل "تجنب الحرب".

صورة بالأقمار الصناعية لمفاعل أراك النووي الإيراني (الفرنسية-أرشيف)
من جانبه انتقد لافروف السعي لفرض عقوبات أحادية على طهران خارج إطار الأمم المتحدة، بسبب برنامجها النووي.

وشدد على وجوب المضي في المفاوضات مع إيران، داعيا إلى استئناف الاتصالات في أسرع وقت ممكن بين كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني والمنسق الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا.

وأعرب وزير الخارجية الروسي عن قلق بلاده إزاء ما تردد عن اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران. وحذر من الانعكاسات المحتملة لذلك، مذكرا بما نتج عن التدخل الأميركي في العراق وأفغانستان.

وفي نفس السياق عبرت بكين عن معارضتها لـ"التهديدات المستمرة" بالتدخل العسكري ضد إيران. وقالت المتحدثة باسم الخارجية جيانغ يو إن بلادها تعتقد أن المفاوضات الدبلوماسية تبقى الوسيلة الأفضل لتسوية المشكلات.

المصدر : وكالات