طهران تتمسك بالنووي وباريس وواشنطن تصعدان


روبرت غيتس أكد أن بلاده ما زالت تراهن على الدبلوماسية لحل الأزمة (الفرنسية)

جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التمسك ببرنامج تخصيب اليورانيوم، وقال إن طهران لن تتراجع عن ذلك مهما كان حجم الضغوط الدولية.

وأضاف أحمدي نجاد في مقابلة مع التلفزيون الإيراني أن بلاده تمتلك تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم ووصلت فيها الآن إلى مستوى الإنتاج الصناعي، مستبعدا في الوقت نفسه مضي الغرب قدما في تنفيذ العقوبات التي يلوح بها.

توقع الأسوأ

برنار كوشنر دعا إلى فرض عقوبات أوروبية على طهران (الفرنسية-أرشيف)
هذا التحدي الإيراني يأتي في وقت اعتبر فيه وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر أن على العالم الاستعداد للأسوأ، أي إمكانية حرب مع إيران، وطلب فرض عقوبات أوروبية، داعيا في الوقت نفسه إلى التفاوض حتى النهاية للحيلولة دون حيازة طهران السلاح النووي.

وقال كوشنر في مقابلة مع إذاعة "آر تي أل" إن القوى الكبرى ينبغي أن تفرض مزيدا من العقوبات على إيران لإظهار مدى جديتها في منعها من الحصول على قنابل ذرية، مضيفا أن باريس طلبت من شركاتها عدم المشاركة في العطاءات التي تطرحها طهران.

وأكد أن باريس وبرلين تستعدان أيضا لفرض عقوبات أوروبية اقتصادية محتملة ضد طهران، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة إبقاء الباب مفتوحا لإجراء محادثات مع إيران شرط تعليقها نشاطاتها النووية.

وتأتي تصريحات كوشنر عقب تصريحات حادة مماثلة أدلى بها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي قال الشهر الماضي في أول كلمة مهمة له عن السياسة الخارجية منذ توليه منصبه، إن مساعي القوى الدولية لفرض عقوبات على طهران هي البديل الوحيد لحصولها على قنبلة أو لقصف إيران.



تغطية خاصة
خيارات مفتوحة
وفي واشنطن أكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن إدارة الرئيس جورج بوش تعتبر أن الوسيلة الدبلوماسية والاقتصادية هي المقاربة الأفضل للاستمرار في مواجهة التهديد الإيراني، لكنه شدد في مقابلة مع تلفزيون "فوكس نيوز" على أن كافة الخيارات مطروحة.

وتأتي هذه التصريحات قبل عقد اجتماع في واشنطن الجمعة للدول الست الكبرى المشاركة في المناقشات حول الملف النووي الإيراني (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) لدرس مشروع قرار في الأمم المتحدة يقضي بفرض عقوبات جديدة على إيران.

وسيكون هذا الملف محور المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يبدأ في وقت لاحق اليوم أعماله في فيينا.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة