تل أبيب تأخذ التهديدات السورية بالرد على محمل الجد


تساحي هانغيبي (الفرنسية-أرشيف)
أعلن مسؤول إسرائيلي كبير أن تل أبيب تأخذ على محمل الجد التهديدات السورية بالرد على قيام طائرات إسرائيلية بانتهاك المجال الجوي السوري، في حين نفى مسؤول كوري شمالي صحة التقرير الذي أشار إلى أن بيونغ يانغ تقدم خبرة نووية إلى سوريا.

 

فقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي تساحي هانغيبي قوله إن "التصريحات المعادية للقيادة السورية تقرن أحيانا بالأفعال"، مشددا على أن الجيش الإسرائيلي على أهبة الاستعداد تحسبا لأسوأ الاحتمالات.

 

وردا على سؤال حول الغارة التي نفذتها طائرات إسرائيلية على المناطق الشمالية الشرقية من سوريا التزم هانغيبي الصمت، لكنه قال إنه لم يكن أمام تل أبيب خيار آخر سوى أن توصل رسالة إلى القيادة السورية مفادها "لا نريد المواجهة، لكننا مستعدون لها".

 

وأضاف أن حالة التوتر التي نشأت على الجبهة السورية جاءت في أعقاب الحرب الأخيرة على لبنان، عندما ظن السوريون، حسب تعبيره، أن إسرائيل باتت أضعف من قبل.

 

وحول سياسة التعتيم الإسرائيلية بشأن الغارة خلافا للعادة، قال هانغيبي إن حالة التوتر بين البلدين تفرض هذا النوع من السياسة، وذلك انطلاقا من مبدأ ضبط النفس وأعطت نتائجها حتى الآن، حسب تعبيره.

 

يشار إلى أن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أكد لوكالة الأنباء الفرنسية يوم الجمعة الماضي على حق سوريا بالرد على الانتهاك الإسرائيلي، وشدد على أن بلاده لم تتعود أن تسكت عن الرد على أي  انتهاكات لكنها هي "التي تختار متى وأين ترد".

 

وكانت سوريا أعلنت في السادس من سبتمبر/أيلول الجاري أن دفاعاتها الجوية تصدت لطائرات إسرائيلية انتهكت مجالها الجوي. ورفعت شكوى الثلاثاء أمام الأمم المتحدة بهذا الخصوص.

 


كريستوفر هيل (رويترز-أرشيف) 
كوريا الشمالية

من جهة أخرى نقلت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء عن مصدر رسمي في كوريا الشمالية نفيه لما تردد في وسائل الإعلام من اتهامات لبلاده حول قيامها بتقديم "خيرة نووية" إلى سوريا.

 

فقد أكد كيم ميونغ غيل السفير الكوري الشمالي لدى الأمم المتحدة أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة، متهما المصادر التي أشاعت النبأ بأنها دأبت على تقديم معلومات غير صحيحة.

 

يشار إلى صحيفة واشنطن بوست الأميركية قد ذكرت نقلا عن مصدر استخباراتي أن المعلومات المتوفرة في الآونة الأخيرة قادت العديد من المسؤولين في الإدارة الأميركية للاعتقاد بأن بيونغ يانغ تساعد سوريا في تطوير منشأة نووية.

 

وقد أثار هذا التقرير غضب واشنطن من بيونغ يانغ التي أعلنت التزامها تفكيك برنامجها النووي في إطار صفقة متكاملة نصت على العديد من الضمانات السياسية والاقتصادية والأمنية، بما فيها تطبيع العلاقات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.

 

بيد أن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية المكلف بالملف النووي لكوريا الشمالية كريستوفر هيل رفض التعليق على ما تردد عن تعاون سوري-كوري شمالي بالمجال النووي لدى سؤاله يوم الجمعة الماضي حول هذا الموضوع.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة