إثيوبيا تشترط وقف إريتريا دعم الإرهاب لترسيم الحدود معها

رئيس الوزراء الإثيوبي يطالب إريتريا بوقف أنشطة المعارضة الصومالية (رويترز)

اعتبر رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي أن الأزمة مع إريتريا لن تجد حلا لها إلا إذا "غيرت أسمرة موقفها" بشأن ما تسميه أديس أبابا دعم المتطرفين الإسلاميين في الصومال.
 
كما طالبها بوقف دعم المعارضة الصومالية التي أنشأت الأسبوع الماضي في أسمرة حركة سياسية أطلق عليها اسم "التحالف من أجل تحرير جديد للصومال" ترمي إلى طرد الجنود الإثيوبيين من البلاد.
 
واتهم زيناوي جارته إريتريا باستخدام مواردها الاقتصادية "المتدهورة" في "تحقيق أهداف إرهابية وزعزعة الاستقرار"، وذلك في مقابلة مع وسائل الإعلام بثتها محطة التلفزيون الوطنية "إي تي في" الاثنين.

وردا على سؤال حول عمل لجنة الأمم المتحدة المكلفة بترسيم الحدود بين إثيوبيا وإريتريا، أجاب رئيس الوزراء الإثيوبي "لا يهم إذا أنجزت اللجنة مهمتها أم لا، يمكنها ترسيم الحدود على الورق، لكن الترسيم لا يمكن أن يكون قابلا للحياة إلا إذا طبق على الأرض".

وأضاف زيناوي "قد نكون بحاجة لمؤسسة أخرى في المستقبل، لكن حتى حينها لن يتم التوصل إلى حل إلا إذا غيرت إريتريا موقفها الحالي".

يشار إلى أن الفرقاء الصوماليين قد وقعوا اتفاق مصالحة وطنية في ختام اجتماعهم بمدينة جدة السعودية في وقت متأخر من مساء أمس الأحد. وقال الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز الذي رعى اجتماع جدة إنّ توقيع الاتفاقية خطوة لا بدّ أن يعقبها التزام كامل ببنوده.

وكان مؤتمر المصالحة الذي عقد في مقديشو واستمر ستة أسابيع قد انتهى في 30 أغسطس/ آب الماضي دون التوصل إلى نتائج ملموسة ودون حضور المعارضة.

ويدعم الجيش الإثيوبي المؤسسات الانتقالية الصومالية منذ الهزيمة التي ألحقها في يناير/ كانون الثاني 2007 بالمحاكم الإسلامية التي كانت تسيطر على غالبية مناطق وسط البلاد وجنوبها وبينها مقديشو.
 
المصدر : الفرنسية