تواصل الوساطة القبلية لوقف القتال وإطلاق جنود في وزيرستان

الزعامات القبلية تحاول تخفيف حالة التوتر في المناطق القبلية في باكستان (الفرنسية-أرشيف)

تتواصل في منطقة وزيرستان شمال غرب باكستان جهود الوساطة القبلية من أجل وقف القتال بين الجيش النظامي والعناصر المسلحة الموالية لتنظيم القاعدة وحركة طالبان، والإفراج عن مئات الجنود المحتجزين في المنطقة.

وأفاد مراسل الجزيرة في باكستان أن تلك الوساطة التي يقوم بها ستون زعيما قبليا نجحت نسبيا في وقف القتال في المنطقة، مما سمح للجيش بالقيام بعشرات الطلعات الجوية من أجل إخلاء القتلى والمصابين.

لكن المراسل أشار إلى أن المساعي المبذولة من أجل تأمين الإفراج عن نحو ثلاثمئة جندي يحتجزهم مسلحو القبائل لم تسفر بعد عن نتائج ملموسة في ظل حالة التوتر السائدة في المنطقة. وأضاف المراسل أن ذلك الوضع يبقى مفتوحا على جميع الاحتمالات.

الجيش الباكستاني نشر عشرات الآلاف من عناصره في المناطق القبلية (الفرنسية-أرشيف)
تحقيق مكثف
في غضون ذلك تقوم السلطات الباكستانية بتحقيق مكثف في التفجير الذي وقع داخل قاعدة عسكرية قرب إسلام آباد وأودى بحياة أكثر من 15 جنديا وإصابة نحو ثلاثين آخرين.

وعلى خلفية تلك العملية تعهد الرئيس الباكستاني برويز مشرف  بمحاربة أشكال الإرهاب والتطرف والعسكرة في البلاد.

ورجح الجيش الباكستاني أن يكون التفجير -الذي استهدف ثكنة عسكرية لقوات خاصة في الجيش ببلدة تربيلا غازي القريبة من إسلام آباد- انتحاريا.

وتلعب القوات الخاصة دورا رئيسيا في العمليات ضد العناصر الموالية لحركة طالبان في المنطقة الجبلية المتاخمة للحدود مع أفغانستان.

ويرجح أن هذه القوات شاركت في يوليو/تموز في عملية اقتحام المسجد الأحمر بالعاصمة إسلام آباد مما خلف أكثر من مئة قتيل، وأثار موجة من الهجمات الانتقامية استهدف معظمها قوات الأمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات