ملاحقة صحفيين يحققون بالإرهاب تثير انتقادات بألمانيا

أثار الإعلان عن التحقيق مع صحفيين بتهمة إفشاء أسرار أمنية الجمعة موجة من الانتقادات ضد الحكومة بألمانيا.
 
وانتقد ممثلو وسائل إعلام ألمانية والمعارضة الملاحقات القضائية المستمرة بحق أكثر من 10 صحفيين ألمان.
 
وذكرت تقارير صحفية أن هؤلاء الصحفيين يتابعون بعدما نشرت وسائل إعلامهم وثائق سرية تتصل بمكافحة الإرهاب.
 
وأكد الادعاء العام في برلين نبأ التحقيق مع الصحفيين وكذا في مدن ميونيخ وهامبورغ وفرانكفورت.
 
ووصف العديد من الصحفيين المستهدفين التدبير القضائي بأنه محاولة ترهيب. واعتبر رئيس الفدرالية الألمانية للصحفيين مايكل كونكن أن ما يحصل "ضربة لحماية المعلومة ومساس كامل بحرية الصحافة".
 
وبدوره قال ماكس ستادلر المسؤول باللجنة البرلمانية التي تحقق في مكافحة الإرهاب وسربت وثائق سرية تابعة لها، إن الصحفيين المستهدفين قاموا بواجبهم المهني "وهو أمر لا يستدعي العقاب في أي شكل".
 
من جهتها طالبت المعارضة بإعادة النظر في القانون لمصلحة حماية حرية الصحافة. وانتقدت أحزابها هذه الملاحقات، وفي مقدمها حزب الخضر واليسار المنبثق من الشيوعيين الجدد في ألمانيا الشرقية السابقة والمنشقون عن الاشتراكية الديمقراطية في غرب ألمانيا.
 
وقال المسؤول عن حزب الخضر في اللجنة البرلمانية التي تحقق في مكافحة الارهاب كريستيان ستروبل في تصريح صحفي إن "صحافة التحقيق باتت مستحيلة" معتبرا أن أي مخبر سيكون من الآن وصاعدا مجبرا على "التفكير ثلاث مرات" قبل التعاون مع صحفي.
 
وأدانت مساعدة رئيس كتلة "اليسار" في البرلمان بيترا باو ما اعتبرته "مناورة لتحويل الأنظار".
 
وأخذت على الحكومة الالمانية أنها اخفت عن البرلمان معلومات تتصل بمكافحة الإرهاب، مضيفة أن "صحفيين هم الذين أسهموا جزئيا في كشف إستراتيجية الصمت هذه".
المصدر : وكالات

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة