قتلى بصفوف الجيش والمسلحين في اشتباكات بوزيرستان


قتل أربعة جنود باكستانيين وتسعة مسلحين -يعتقد بانتمائهم لما يعرف بطالبان باكستان- ومدني في اشتباكات عنيفة جرت قرب منطقة رزمك بمنطقة شمال وزيرستان القبلية المحاذية للحدود مع أفغانستان.
 
ونقل مراسل الجزيرة في إسلام آباد عن المتحدث باسم الجيش اللواء وحيد أرشد قوله إن الاشتباكات التي جرت فجرا أوقعت أيضا خمسة جرحى في صفوف الجنود.
 
وأِشار إلى أن المسلحين أطلقوا نحو خمسين صاروخا على معسكر للجيش على بعد 40 كلم من ميرانشاه كبرى مدن وزيرستان، ومن ثم هاجموا المعسكر واشتبكوا مع الجنود بالأسلحة الرشاشة.
 
وقد رد الجيش على مصادر النيران بقصف مواقع المهاجمين، وأشار المتحدث إلى أن المعركة استمرت ساعتين فر عقبها المسلحون حاملين معهم جثث قتلاهم.
 
وفي هذا السياق قال المراسل إنه لم يعثر على أي جثة للمسلحين في المنطقة وإنما آثار دماء، ما يطرح تساؤلا بشأن صحة معلومات الجيش.
 
توتر شديد

وتشهد وزيرستان توترا شديدا واشتباكات يومية بين الجيش والمسلحين منذ أحداث المسجد الأحمر في إسلام آباد الشهر الماضي أوقعت العديد من القتلى في صفوف الجانبين.
 
وأوضح المراسل أن السكان يطالبون الجيش بالانسحاب من المنطقة وإزالة نقاط التفتيش وإنهاء العمليات العسكرية قبل بدء أي تفاوض مع الحكومة.
 
وأشار المراسل إلى أن ما يعرف بطالبان باكستان وزعت بيانا في شمال وزيرستان تطالب أسر الجنود الباكستانيين بالضغط على أبنائهم وعدم قتلهم في المنطقة.
 
وتسود حالة من الحداد في المنطقة منذ يوم أمس حيث رفع السكان على منازلهم الأعلام السوداء. وشهدت عاصمة المنطقة ميرانشاه أمس تظاهرة حاشدة لرجال القبائل للمطالبة بسحب وحدات الجيش، متهمين الحكومة بأنها السبب وراء انعدام الأمن والسلام في المنطقة.
 
يذكر أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف يتعرض لضغوط أميركية متزايدة لاستخدام القوة بمنطقة القبائل للقضاء على ما يعتبره الأميركيون ملجأ آمنا لتنظيم القاعدة وحركة طالبان التي تستغل المنطقة للتسلل إلى أفغانستان, حسب الروايات الأميركية.
 
وقد اقترح بعض المسؤولين الأميركيين شن ضربات ضد من سموهم الجماعات المتشددة في الإقليم، بيد أن هذا الاقتراح قوبل بالرفض من قبل مشرف الذي يعتبر من أقوى حلفاء الولايات المتحدة في حربها على ما يسمى الإرهاب.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة