طالبان تشترط حماية لمحادثات الرهائن وسول تؤكد التواصل


أكدت سول أنها أجرت اتصالات مع طالبان في أفغانستان بشأن قضية رهائنها المخطوفين منذ أكثر من أسبوعين, في وقت أبدت فيه الحركة استعدادها للتفاوض مباشرة مع وفد كوري جنوبي، مشترطة لذلك ضمان سلامة مفاوضيها.
 
وقال المتحدث باسم الرئاسة الكورية الجنوبية تشون هو سون إن الهدف الرئيسي من خلال تلك الاتصالات هو "إيضاح أن هناك حدودا لما يمكن لحكومتنا عمله لتلبية مطالبهم للإفراج عن المخطوفين".
 
وأشاد المتحدث بدور واشنطن من الأزمة, قائلا إن بلاده تقدر أنها تتعاون فعليا بكل السبل وبأفضل ما تستطيع, مضيفا أن هذه المسالة يجب ألا تؤدي "لمشكلات مناهضة للولايات المتحدة".
 

اشتراط

من جانبه أعلن المتحدث باسم حركة طالبان قاري محمد يوسف أحمدي استعداد الحركة للتفاوض في أي مكان يحدده الوفد الكوري الجنوبي لحل أزمة الرهائن, لكنه طالب الأمم المتحدة بضمان سلامة وفد الحركة.
 
وأوضح المتحدث أن "طالبان مستعدة لمقابلة الوفد الكوري في كابل أو أي مدينة أخرى في أفغانستان أو حتى في دولة أخرى بشرط أن تضمن الأمم المتحدة سلامة الوفد الطالباني".
 
واشترطت طالبان في وقت سابق لقاء الوفد الكوري المفاوض في المناطق التي تخضع لسيطرتها.
 
اتصالات هاتفية
وقال مراسل الجزيرة في غزني إن الوفد الكوري وطالبان يجريان اتصالات هاتفية لوضع آلية للقائهما، مشيرا إلى أن الآلية غير واضحة حتى الآن لكيفية اللقاء ومن سيفاوض.
 
ورغم ذلك أشار المراسل إلى وجود اتفاق مبدئي على صفقة لحلحلة موضوع الرهائن البالغ عددهم 21 بغض النظر عن حصول اللقاء، موضحا أن هذا هو ما جعل طالبان توقف تنفيذ قتل الرهائن رغم مرور أكثر من 24 ساعة على انتهاء الإنذار الأخير للبدء بقتلهم ما لم تنفذ مطالبها بالإفراج عن معتقلين للحركة في سجون كابل.
 
في سياق متصل رفضت طالبان استقبال وفد طبي قدم من كابل إلى غزني لتقديم العلاج للرهائن المرضى وبينهم امرأتان وصفت أوضاعهما الصحية بالحرجة. وبررت الحركة هذا المنع لأسباب وصفتها بالأمنية.
 
وقال المتحدث باسم طالبان إذا كانت الحكومة قلقة على صحتيهما فعليها إطلاق سراح اثنين من عناصر الحركة مقابل الإفراج عن الرهينتين.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة