بوتين يدعو إلى المحافظة على قوة روسيا الجوية

بوتين تحدث عن تسخير إمكانيات بلاده الاقتصادية في تطوير التقنيات الحديثة (الفرنسية)

أكدت موسكو أهمية الحفاظ على موقعها كقوة عسكرية جوية, في الوقت الذي قالت إن تشيكيا ترتكب خطأ جسيما بقبولها استضافة نظام للدفاع الصاروخي تعتزم الولايات المتحدة إقامته في شرق أوروبا.
 
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين-خلال افتتاحه للمعرض الدولي للتقنيات الجوية والفضائية (ماكس)- إن على موسكو الاستمرار في "الحفاظ على موقعنا المهيمن في إنتاج تكنولوجيا الطيران ذات الطابع العسكري".
 
وأضاف بوتين أن إمكانيات موسكو الاقتصادية الجديدة, ستعطي اهتماما أكبر لتطوير التقنيات الحديثة. وتمتلك روسيا أسطولا ضخما من المقاتلات والمروحيات.
 
خطأ كبير
بالوييفسكي (يمين) طالب التشيك بتأجيل قرار الدرع حتى الانتهاء من الانتخابات الأميركية (الفرنسية-أرشيف)
من جهته قال قائد الجيش الروسي الجنرال يوري بالوييفسكي إن التشيك يرتكبون خطأ كبيرا بقبولهم استضافة أجزاء من نظام الدفاع الصاروخي الأميركي.
 
وطالب بالوييفسكي خلال لقائه وفدا تشيكيا بتأجيل القرار إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية, واصفا قرار الحكومة التشيكية بأنه سياسي أكثر منه عسكري.
 
ونفى قائد الجيش الروسي في الوقت ذاته أن تكون بلاده تعرقل جهود السلام والهدوء في أوروبا الغربية.
 
استئناف الدوريات
وتأتي تلك التصريحات  بعد أسبوع من إعلان الرئيس الروسي استئناف سلاح الجو دوريات قاذفاته الإستراتيجية البعيدة المدى بشكل متواصل كما كانت عليه إبان الاتحاد السوفياتي السابق, في ظل الخلاف مع واشنطن بشأن مشروع الدرع الصاروخي الأميركي.
 
وأكد بوتين أن تلك الطلعات ستتم بصورة منتظمة مثلما كان عليه الحال قبل 15 عاما. ووصف الرئيس الروسي هذه الخطوة بأنها رد على "تهديدات أمنية" من جانب قوى عسكرية أخرى لم يذكرها.

وأضاف "في عام 1992 أنهت روسيا من جانب واحد طلعات طائراتها الإستراتيجية إلى مناطق دوريات عسكرية بعيدة، وللأسف فإن نموذجنا لم يتبعه الجميع. استمرت طلعات الطائرات الإستراتيجية لدول أخرى، ويفرز ذلك مشاكل معينة لضمان الأمن للاتحاد الروسي".

وقللت واشنطن من أهمية قرار موسكو. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك "إنه قرار يعود لهم وهو مثير للاهتمام".
المصدر : وكالات