اختطاف ألمانية و15 قتيلا في تفجير انتحاري بقندهار

هجمات حركة طالبان على قوات التحالف تزايدت مؤخرا (الجزيرة-أرشيف)

دعا زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر جميع الأفغان إلى نبذ خلافاتهم والاتحاد في مواجهة القوات الأجنبية في أفغانستان.

وقال الملا عمر في رسالة على لسان المتحدث باسم طالبان قاري محمد يوسف بمناسبة الذكرى 88 لاستقلال أفغانستان عن بريطانيا، إن بلاده قد "تخضع للاحتلال مرة ثانية", في إشارة إلى نحو 55 ألف جندي تابعين لقوات حلف شمال الأطلسي ينتشرون حاليا في البلاد.

كما قال الملا عمر إن "أعداء الإسلام والاستقلال قاموا بدعاية شيطانية تحت شعارات الديمقراطية والحرية".

تفجير قندهار
في هذه الأثناء قتل 15 شخصا وجرح 26 في ثاني هجوم انتحاري خلال يومين في قندهار جنوب أفغانستان، استهدف قافلة أميركية.

الملا عمر دعا الأفغان لنبذ خلافاتهم (رويترز-أرشيف)
وأعلن قائد الشرطة المحلية سيد آغا ثاقب أن أربعة حراس أمنيين أفغان و11 مدنيا قتلوا وجرح 26 آخرون بينهم 19 مدنيا وسبعة حراس أمنيين.

وأشار إلى أن الهجوم وقع في حي مكتظ غرب قندهار، كبرى مدن جنوب البلاد في حين كانت القافلة متوجهة إلى منطقة زهري الزراعية على بعد 25 كلم غرب المدينة.

وهذا هو ثاني هجوم انتحاري في غضون يومين في تلك المدينة بعد الذي أسفر الجمعة عن  مقتل حاكم منطقة زهري وثلاثة من أبنائه.

كما دمر الانفجار حافلة صغيرة كانت تقل 13 راكبا مدنيا وتسير في الاتجاه  المعاكس. من جهتها قالت القوة الدولية للمساهمة في إرساء الأمن (إيساف) إن "قوة الرد السريع تدخلت بعد الانفجار لتقديم المساعدة" بدون المزيد من التوضيحات.


رهائن كوريا
على صعيد آخر أعلنت حركة طالبان فشل المفاوضات المباشرة التي بدأت قبل أسبوع، بين وفد من سول والحركة لإطلاق سراح رهائن كوريين جنوبيين, وقالت إنه يجري حاليا بحث اتخاذ قرار بشأنهم.

ونفى قاري محمد يوسف المتحدث باسم طالبان إمكانية عقد جولة أخرى من المفاوضات, مشيرا إلى أن المجلس الأعلى للحركة "يتشاور في القرار الذي لم يتخذه بعد". وعبر المتحدث عن اعتقاده بعدم جدوى عقد مفاوضات جديدة.
وقال المتحدث مجددا إن الحكومة الأفغانية رفضت الاستجابة لمطلب الحركة المتعلق بالإفراج عن المعتقلين.

أزمة الرهائن الكوريين تعقدت مجددا (الجزيرة-أرشيف)
وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قد رفض إطلاق سجناء طالبان، وقال إن الاستجابة لشروط الحركة سيشجع على مزيد من عمليات الاختطاف.

كما لم تستبعد المصادر الحكومية الأفغانية استخدام القوة لتحرير الرهائن في حالة فشل المفاوضات.

خطف ألمانية
وفي تطور آخر خطف أربعة مسلحون مجهولون ألمانية من أحد المطاعم في وسط كابل وبالقرب من مكاتب لبعض جماعات الإغاثة. وقال محققون إن الخاطفين الأربعة كانوا في سيارة أوقفوها أمام مطعم للوجبات السريعة حيث دخل أحدهم وأشهر مسدسه واجبر الألمانية التي كانت بصحبة صديقها على مرافقته، دون أن يعرف مصير مرافقها.
وقال محقق رفض الكشف عن اسمه إن الشرطة علمت بعد لحظات بعملية الاختطاف لكنها لم تستطع اللحاق بسيارة الخاطفين وأسفر إطلاق النار الذي قامته به عن مقتل سائق تاكسي كان يقف بجوار المكان.

من جهتها قالت وزارة الخارجية الألمانية إنها تتحرى تقارير حول الحادث, مشيرة إلى أنها تتابع الموقف عن كثب.

من جهة ثانية طلبت أجهزة الأمن من موظفي الأمم المتحدة في كابل البقاء في مكاتبهم خشية تعرضهم لأي عمليات اختطاف, فيما بدأت عمليات بحث واسعة عن الألمانية المخطوفة.
المصدر : وكالات