قمة لوساكا تتجه لإنشاء قوة سلام أفريقية

قمة لوساكا أعطت اهتماما واضحا بالوضع الداخلي في زيمبابوي (الفرنسية-أرشيف)

تختتم في لوساكا عاصمة زامبيا اليوم أعمال القمة السابعة والعشرين لتجمع تنمية دول الجنوب الأفريقي، وسط توقعات بإصدار بيان جماعي يعطي قادة دول أفريقيا الجنوبية الثماني الضوء الأخضر لإنشاء قوة لحفظ السلام.

وينتظر أن يحدد البيان الختامي الهدف من القوة المقترحة في الإسهام في حل النزاعات بدول الجنوب الأفريقي وأجزاء أخرى من القارة والمساعدة في عمليات المراقبة وأي مهام سلمية أخرى بتكليف من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأفريقي.

كما ينتظر في نهاية القمة أن يعلن رئيس جنوب أفريقيا تابو مبيكي تفاصيل النتائج التي توصلت إليها جهود الوساطة لحل الأزمة السياسية داخل زيمبابوي وتقريب وجهات النظر بين الحكومة والمعارضة التي تقودها "الحركة من أجل التغير الديمقراطي".

من جهته ناشد رئيس زامبيا ليفي مواناواسا شعب زيمبابوي المحافظة على السلام ووحدة الصف وتغليب الاستقلال على مصالحهم الشخصية.

وقال مواناواسا إن زعماء القمة أقروا بالوضع الاقتصادي السيئ في زيمبابوي واعتبروا أن هناك حاجة كبيرة لمشاركة جميع سكان زيمبابوي في حوار ومصالحة بهدف تحقيق تسوية اقتصادية وسياسية دائمة.

من جهة أخرى رفضت زيبمبابوي خططا للإصلاح السياسي لحل الأزمة الداخلية. ووصف وزير العدل بحكومتها باتريك شيناماسا الإصلاح السياسي بأنه "خطوة غير ضرورية في المرحلة الراهنة".

وقد تصدر الوضع في زيمبابوي جدول أعمال القمة الذي ضم قضايا أخرى مثل الفقر والخلل التجاري بين دول المجموعة, إضافة إلى تطوير البنية التحتية الضعيفة والأمن.

وتعهد رئيس زامبيا الذي تولى أمس رئاسة مجموعة التنمية لدول الجنوب الأفريقي (سادك) بالعمل من أجل حل القضايا الإقليمية الملحة والتركيز على القضايا التجارية.

وقال إنه خلال فترة رئاسته سيركز على تطوير البنية التحتية الإقليمية وإقامة منطقة تجارة حرة وتوفير التعليم والرعاية الصحية للجميع وعلى صندوق تنمية المجموعة.
المصدر : وكالات