مصرع جندي بولندي بأفغانستان ومفاوضات الرهائن مستمرة

القوات الدولية بأفغانستان في مواجهات يومية مع مقاتلي طالبان (رويترز-أرشيف)

لقي أول جندي بولندي من حلف شمال الأطلسي (الناتو) بأفغانستان مصرعه, في حين أسفرت أعمال عنف أخرى متفرقة عن مقتل 11 شخصا. أما المباحثات بشأن ملف الرهائن الكوريين الذين تحتجزهم طالبان فتواصلت بعد إطلاق رهينتين.
 
وقالت وزارة الدفاع البولندية إن الجندي قتل في تبادل لإطلاق نار مع مسلحين عندما تعرضت دوريته لهجوم بالقرب من مدينة غارديز جنوبي شرقي أفغانستان.
 
والجندي القتيل لوكاتش كوروفسكي (28 عاما) أحد 1200 جندي بولندي ضمن القوة الدولية للمساعدة على حفظ السلام (إيساف) التي يقودها حلف الناتو.
 
هجمات
وفي أعمال عنف أخرى قتل ستة أفغانيين في هجوم شنه مسلحون على عربة عسكرية كانت تنقل إمدادات لقوات شمال الأطلسي بولاية قندهار.
 
وقالت الشرطة إن حارسا يعمل بشركة أميركية قتل في نفس الهجوم, كما أسفر الهجوم عن تدمير خمس عربات.
 
وفي ولاية غزني قتل أربعة من مقاتلي طالبان في اشتباك مع الجيش الأفغاني. وقالت الشرطة إن عنصرا من الحركة اعتقل عقب تلك الاشتباكات.
 
مباحثات بالهاتف
وفي ملف الرهائن, فرغم إطلاق طالبان رهينتين من أصل 21 ووصولهما إلى العاصمة كابل, فإن المباحثات بشأن مصير البقية تواصلت اليوم بين موفدي الحركة وسول بالهاتف.
 
وصرح الرئيس الكوري الجنوبي رو مو هيون أن حكومته لن تستريح حتى يتم إطلاق جميع المخطوفين. وأعرب عن أمله أن يكون إطلاق رهينتين "إشارة طيبة", مضيفا أن من شأنه أن يجعل سول أشد عزما على تأمين إطلاق الـ19 الآخرين.
 
من جانبه أعرب الوفد الجنوبي عن ارتياحه لمسارها، وذكر ناطق باسم سفارة سول في كابل أن الوفد "أقام اتصالا جيدا مع طالبان" لكنه لم يكشف عن فحوى ما توصل إليه الطرفان.
 
مكان آمن
سول اعتبرت إطلاق الرهينتين إشارة طيبة من طالبان (الفرنسية)
كما قالت سفارة سول إن الرهينتين اللتين أطلقتهما طالبان موجودتان الآن في "مكان آمن" بالعاصمة الأفغانية كابل، لكنها لم تذكر موعد عودتهما إلى البلاد.

وبحسب سول، فإن السيدتين كيم جين ألف (32 عاما) وكيم كيونغ جا (37 عاما) نقلتا إلى قاعدة بغرام شمال كابل لإجراء فحص طبي بالمستشفى الأميركي التابع للقاعدة بعد أن أمضيا أكثر من ثلاثة أسابيع.
 
وتعد السيدتان أول من تفرج عنه طالبان من ضمن الرهائن العاملين بالقطاع الصحي، وهم من متطوعي كنيسة كورية جنوبية.

وسبق أن أعدمت طالبان رجلين وهددت بقتل الباقين مع انتهاء مهلة حددتها لتنفيذ مطالبها المتمثلة بإطلاق عدد مماثل من عناصرها المعتقلين لدى السلطات الأفغانية والأميركية، وبانسحاب القوات الكورية الجنوبية البالغ عددها مئتي جندي من أفغانستان.
المصدر : الجزيرة + وكالات