بريشتينا تتوقع استقلال كوسوفو العام الجاري

رئيس كوسوفو (يسار) ورئيس وزرائه أكدا تصميمهما على استقلال الإقليم (رويترز-أرشيف)

توقع ألبان كوسوفو الاستقلال عن صربيا في غضون أشهر, في وقت وصل فيه مبعوثون من موسكو وواشنطن والاتحاد الأوروبي إلى الإقليم لمناقشة نفس الملف.
 
وقال رئيس وزراء كوسوفو أجيم شيكو إنه يعمل على الاعتراف باستقلال الإقليم بحدوده الحالية نهاية العام الحالي.
 
وأضاف في بيان عقب لقاء مبعوثي الدول الكبرى "هذا ليس نقطة بداية لمفاوضات وليس عرضا للمناقشة, لا أريد أن أضيع الأيام الـ120 المقبلة في الحديث عن أشياء لن تكون ممكنة".
 
بدوره قال رئيس الإقليم فاتمير سيديو للمبعوثين الدوليين "موقفنا واضح ولن نفاوض على استقلال كوسوفو".
 
ويهدف المبعوثون الثلاثة فرانك ويزنر من الولايات المتحدة, والروسي ألكسندر بوتسان خارتشنكو, والألماني وولف إيشينغر ممثلا عن الاتحاد الأوروبي إلى تحديد قواعد إجراء المحادثات خلال زيارتهم الأولى للمنطقة.
 
وكان المبعوثون أجروا الجمعة في بلغراد محادثات مع الرئيس الصربي يوريس تاديتش ورئيس الوزراء فويسلاف كوستونيتسا. وقال ممثل الاتحاد الأوروبي "نعرض على بلغراد وبريشتينا فرصة جديدة قد تكون الأخيرة لإيجاد حل تفاوضي".
 
وأضاف إيشينغر "إذا أدت المفاوضات إلى نتيجة فإن ذلك سيشكل نجاحا لهم وإذا فشلت فسيكون ذلك فشلا لهم".
 
لجنة ثلاثية
وقد شكلت مجموعة الاتصال بشأن كوسوفو، التي تضم الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا، هذه اللجنة الثلاثية.
 
وتولت اللجنة المهمة الشهر الماضي، بعد أن سدت روسيا الطريق في الأمم المتحدة أمام قرار يدعمه الغرب لاستقلال كوسوفو، في تحرك لمصلحة حليفتها صربيا بعد محادثات لم يكتب لها النجاح على مدى 13 شهرا.
 
ويصر القادة الصرب بدعم من موسكو على رفض منح إقليم كوسوفو –الذي يمثل الألبان 90% من سكانه- استقلالا بإشراف دولي، بناء على اقتراح وسيط الأمم المتحدة مارتي أهتيساري بعد مفاوضات غير مثمرة بين بلغراد وبريشتينا.
 
وتدير الأمم المتحدة الإقليم منذ ثماني سنوات بعد أن شن حلف شمال الأطلسي حملة عسكرية عام 1999 لإنقاذ سكان الإقليم الألبان -البالغين مليون نسمة- من التطهير العرقي على أيدي القوات الصربية أثناء حكم الرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوسفيتش.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة