باكستان: مشاركة مشرف في لويا جيرغا دعم للسلام

مشرف اعتذر بشكل مفاجئ عن جلسة افتتاح لويا جيرغا (الفرنسية-أرشيف) 

اعتبرت إسلام آباد أن حضور الرئيس الباكستاني برويز مشرف اختتام مجلس القبائل الأفغاني الباكستاني الأحد بكابل، يشكل مصدر دعم وتشجيع لمجلس السلام.

 
وأوضحت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان أن "الرئيس وافق مبدئيا على التحدث في الجلسة الختامية لمجلس السلام المشترك" بين البلدين بعد تلقيه مكالمة هاتفية من الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.
 
وكان مشرف اعتذر بصورة مفاجئة عن حضور الجلسة الافتتاحية للمجلس الخميس، معللا ذلك بارتباطات له في إسلام آباد وناب عنه رئيس الوزراء شوكت عزيز.
 
وأكد حامد كرزاي في الجلسة الافتتاحية أن التعاون المشترك بين كابل وإسلام آباد كفيل بالقضاء على تنظيم القاعدة وحركة طالبان. وأشار إلى ضرورة إيجاد حلول للمشاكل أيا كان مصدرها من البلدين، قائلا "إن شعبي أفغانستان وباكستان ينتظران نجاح هذا الاجتماع وكلهما أمل".
 
جيرغا السلام
ويبحث الاجتماع الذي أطلق عليه "جيرغا السلام" على مدى ثلاثة أيام سبل تحقيق الأمن على الحدود والقضاء على حركة طالبان.
 
ويشارك في الاجتماع 650 من أعيان القبائل وسياسيين وزعماء دينيين، لكن أكثر من خمسين من ممثلي القبائل في منطقتي شمال وجنوب وزيرستان في باكستان لم يشاركوا فيه احتجاجا على تجدد العمليات العسكرية التي تشنها القوات الحكومية.
 
لويا جيرغا يبحث سبل تحقيق أمن منطقة الحدود الأفغانية الباكستانية (الفرنسية) 

وكان الرئيسان الباكستاني والأفغاني قد اتفقا على عقد مجلس القبائل حين التقيا في واشنطن أواخر العام الماضي لبحث إستراتيجية مشتركة ضد مقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

 
وتتهم أفغانستان جارتها باكستان بإيواء مقاتلي طالبان والقاعدة، الأمر الذي تنفيه إسلام آباد التي تشير إلى أنها اعتقلت عددا من كبار زعماء القاعدة.
 
ومجلس القبائل أو "لويا جيرغا" هو اجتماع تقليدي بين قبائل البشتون التي تعيش على جانبي الحدود حيث يحكم شيوخ القبائل من خلال توافق الآراء سعيا لتسوية النزاعات سلميا.
 
توترات أمنية
وتشهد المنطقة الحدودية بين البلدين توترات أمنية حيث خطف الخميس 16 جنديا باكستانيا على يد من وصفتهم السلطات "بمتشددين مؤيدين لحركة طالبان" الأفغانية.
 
وفقد الجنود قرب الحدود مع أفغانستان بينما كانوا في طريق عودتهم إلى قاعدتهم في جندولة التي تبعد 50 كلم عن بلدة وانا الرئيسية بإقليم وزيرستان الجنوبي القبلي.
 
وتصاعدت الاشتباكات بين قوات الأمن والمسلحين في هذه المنطقة الحدودية منذ أن انهار الشهر الماضي اتفاق للسلام استمر نحو عشرة شهور في وزيرستان.
 
وقتل أكثر من 200 شخص في هجمات بقنابل واشتباكات بين مسلحين وقوات الأمن منذ هجوم الجيش على المسجد الأحمر بإسلام آباد في يوليو/ تموز المنصرم.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة