الصين تبدأ محاكمة متهمين بممارسة الاسترقاق

صور العمال المستَرّقين التي بثتها محطات التلفزيون أثارت ضجة في الصين (الأوروبية-أرشيف)

بدأت في الصين محاكمة عشرة أشخاص متهمين بممارسة الاسترقاق في مصانع الطابوق.
 
وأعلنت الحكومة حملة لمكافحة الاسترقاق وتشغيل الأطفال الشهر الماضي، بعد أن كشفت تقارير إعلامية أن مئات المزارعين والمراهقين والأطفال أرغموا أو غرر بهم للعمل في مصانع طابوق في ظروف قاسية بمقاطعتي شانكسي في الشمال وهينان في الشرق.
 
أشبه بالسجن
وكان العمال يشتغلون في ظروف أشبه بظروف الاعتقال في السجن حيث كان الحرس يسيرون دوريات مصحوبين بكلاب شرسة وينهالون عليهم ضربا, حسب الصحافة المحلية.
 
هينغ تينهان متهم بقتل طفل والتستر على جثته (الأوروبية-أرشيف)
كما تحدثت الصحف عن اعتقال 130 شخصا وإطلاق سراح 500 عامل, بدوا في صور بثتها محطات تلفزيونية ضامري الأجساد وعلى أجسادهم جروح تقيحت.
 
أبناء مسؤولين
وقال مسؤول بمحكمة الشعب الوسطى في شانكسي إن المحاكمة بدأت بالنسبة لمالكي أحد المصانع -وهو وانغ بينغبينغ وأحد المشرفين وبعض الحرس والساهرين على تطبيق العمل- وهم يواجهون تهم الاعتقال غير القانوني والتشغيل القسري وإلحاق أضرار.
 
وذكرت الصحافة الرسمية أن وانغ ابن مسؤول محلي بالحزب الشيوعي، وأن المشرف على المصنع هينغ تينهان قتل عرضا طفلا بجاروف وخبأ الجثة.
 
وتقول الصحافة الصينية إن بعض المسؤولين الحكوميين المحليين والشرطة متواطئون مع أصحاب مصانع الطابوق, ودعوا إلى استقالتهم.
 
غير أنه لا يعرف إن كان أي مسؤول سيمثل للمحاكمة, فالمحاكم الصينية لا تعلن تفاصيل المحاكمات إلا بعد أن تصدر الأحكام.
 
المصدر : رويترز