إيران والدرع الصاروخي يهيمنان على محادثات بوش وبوتين

مسؤولون وصفوا اجتماع بوش وبوتين بأنه غير رسمي (الأوروبية-أرشيف)

شكل موضوعا الملف النووي الإيراني والدرع الصاروخي الذي تنوي الولايات المتحدة إقامته بأوروبا الشرقية صلب المحادثات بين الرئيس الأميركي جورج بوش ونظيره الروسي فلاديمير بوتين التي انطلقت أمس الاثنين بمنتجع كيني بانكبورت في ولاية مين الأميركية.

وأكد الرئيسان أنهما سيشكلان جبهة موحدة في مواجهة أي خطط إيرانية لتطوير برامج للتسلح النووي، وقال بوش إن بوتين موافق على ضرورة التعاون لتوجيه "رسالة حازمة" إلى إيران بشأن هذا الملف.

لكن بوتين نبه إلى أن هناك إشارات "مهمة" تعكس رغبة إيران في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خصوصا أنها أعلنت السبت أن نائب المدير العام للوكالة سيزور طهران في 11 يوليو/تموز في محاولة لحل مسائل عالقة بخصوص برنامجها النووي.

وتسعى الولايات المتحدة للحصول على تأييد روسي لفرض عقوبات اقتصادية موسعة على إيران بسبب برنامجها النووي.

اقتراح روسي جديد
ومن جهة أخرى اقترح بوتين إنشاء نظام موسع للدفاع المضاد للصواريخ يشمل أوروبا بمشاركة حلف شمال الأطلسي، مؤكدا أنه لا يرى أي داع لإقامة درع صاروخي في الجمهورية التشيكية وبولندا كما تسعى إلى ذلك واشنطن.

وقال بوتين أيضا إن روسيا مستعدة للمساهمة في قاعدة رادار جديدة للإنذار المبكر في جنوب روسيا.

ووصف بوش اقتراح الرئيس الروسي بأنه "مبتكر" ويستحق الدراسة، لكنه أصر على أن الدرع الصاروخي الأميركي المزمع لا بد أن تكون له مكونات في شرق أوروبا رغم اعتراضات روسيا.

وقبيل انعقاد القمة كشف الجيش الروسي عن موقع سري للرادار أقامه في جمهورية أذربيجان وقام الصحفيون بزيارة له نظمت خصيصا لهم.

لقاء غير رسمي
وجاء الإعلان عن الموقع في سياق الاقتراح الذي قدمه بوتين لواشنطن بالاستغناء عن إنشاء نظام دفاع صاروخي أميركي في دول أوروبية شرقية لقاء استخدام روسيا والولايات المتحدة موقع الرادار في أذربيجان.

ويهدف لقاء بوش وبوتين إلى تخفيف التوتر في العلاقات بينهما، بعد ارتفاع حدته أخيراً بسبب تمسك واشنطن بمشروع الدرع الصاروخي في أوروبا الشرقية، وهو الأمر الذي تعارضه روسيا بشدة.

ووصف مسؤولون أميركيون وروس اجتماع الرئيسين بأنه غير رسمي، مؤكدين أنه من غير المرجح صدور بيانات مهمة بشأن القضايا المطروحة.

المصدر : الجزيرة + وكالات