بريطانيا تتحدث عن ثلاثين خلية مستعدة لهجمات فيها

f_British police officers attend the scene of a suspicious explosion in central London, 05 February 2007. A small package exploded at an office in central London Monday

الشرطة تقول إن أربعة آلاف شخص تحت المراقبة (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير الدولة البريطاني المكلف شؤون الأمن آلان وست إن هناك ثلاثين "خلية إرهابية" وصلت جاهزيتها لمرحلة تنفيذ هجمات في المدى القصير من بين مئتي مجموعة تهدد أمن بريطانيا بدرجات مختلفة.  

وذكر أن هناك نحو ثلاثين خلية تحت المراقبة الدقيقة "لأنها أصبحت في مرحلة تجمع فيها مواد وتقوم بأمور قد تقودها في المدى القصير إلى الانتقال إلى التنفيذإذا قررت ذلك".

وأوضح أن الشرطة تراقب حاليا نحو أربعة آلاف شخص منهم ألفان تتابعهم عن كثب وحوالي ألفين آخرين على الأرجح على علاقة بهم.

بقايا السيارة تنقل من محيط مطار غلاسكو(الفرنسية-أرشيف)
بقايا السيارة تنقل من محيط مطار غلاسكو(الفرنسية-أرشيف)

لندن وغلاسكو
وفي تطورات قضية أحداث لندن وغلاسكو، دفع الطبيب الهندي سبيل أحمد ببراءته اليوم خلال أول مثول له أمام محكمة جنائية وسط لندن.

وأحمد (26 عاما) متهم بحيازة معلومات قالت السلطات البريطانية إنها كانت يمكن أن تسمح "بتفادي عمل إرهابي". وحددت الجلسة المقبلة في 13 أغسطس/آب المقبل.

وكانت الشرطة البريطانية أخلت سبيل اثنين اعتقلا في الثاني من الشهر الجاري في إطار التحقيقات في نفس القضية.

ولم توجه للرجلين أي اتهامات كما لم تكشف عن هويتيهما لكن مصادر صحفية بريطانية أفادت بأنهما طبيبان سعوديان كانا يتدربان بمستشفى رويال ألكسندرا في بايزلي قرب مدينة غلاسكو.

وحتى الآن تم توجيه اتهامات رسمية إلى ثلاثة أطباء في قضية الهجمات الفاشلة اثنان في بريطانيا، أولهما سبيل أحمد، وثانيهما الطبيب العراقي بلال عبد الله (27 عاما) المتهم بالتآمر لتنفيذ تفجيرات وبأنه الراكب الثاني للسيارة التي انفجرت في مبنى بمطار غلاسكو.

وتقول السلطات البريطانية إن قائد السيارة هو المهندس كفيل أحمد شقيق سبيل أحمد وهو يرقد حاليا في المستشفى تحت حراسة الشرطة مصابا بحروق خطيرة.

والمتهم الثالث هو الطبيب الهندي محمد حنيف (27 عاما) الذي اعتقلته السلطات الأسترالية بتهمة توفير الدعم لـ"منظمة إرهابية".

أما الطبيب الأردني محمد العشا فما يزال محتجزا على ذمة التحقيقات ومنح القضاء الشرطة حتى 21 يوليو/تموز الجاري لاحتجازه ومواصلة استجوابه.

وكانت السلطات البريطانية عثرت على سيارتين مفخختين في 29 يونيو/حزيران الماضي في لندن وتمكنت من تفكيكهما.

وجاء الكشف عن المفخختين بعد يومين من تولي رئيس الوزراء البريطاني الجديد غوردون براون منصبه خلفا لتوني بلير وقبل أيام قليلة من الذكرى السنوية الثانية لوقوع تفجيرات السابع من يوليو/تموز 2005.

وعقب الحادث بيوم اصطدمت سيارة بمحطة الركاب الرئيسية في مطار غلاسكو جنوب أسكتلندا ما أسفر عن اندلاع النيران فيه وإغلاقه احترازيا بشكل كامل.

المصدر : وكالات