سائق بن لادن وكندي يمثلان أمام محكمة غوانتانامو

معاملة معتقلي غوانتانامو تواجه إدانة دولية متزايدة
(الفرنسية-أرشيف)

تعقد محكمة عسكرية خاصة في غواتنانامو جلسة خاصة في وقت لاحق اليوم لإبلاغ السائق السابق لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وشاب كندي اعتقلا قبل سنوات في أفغانستان بالتهم الموجهة إليهما.

ويواجه سالم أحمد حمدان اليمني الجنسية وسائق بن لادن السابق تهم القيام بتدريبات في معسكرات القاعدة في أفغانستان والعمل كسائق وحارس شخصي لزعيم القاعدة.

أما الكندي عمر أحمد خضر (20 عاما) فيواجه تهم قتل رقيب أميركي بإلقاء قنبلة لدى اعتقاله عام 2002 في أفغانستان حين كان عمره 15 عاما.

يشار إلى أن أول متهم يمثل أمام محاكمة عسكرية في غوانتانامو هو الأسترالي ديفد هيكس الملقب بـ"طالبان الأسترالي" الذي حكم عليه في مارس/آذار الماضي بالسجن تسعة أشهر بعدما أقر بتهمة دعم عمل إرهابي. وتم نقله يوم 20 مايو/أيار إلى أستراليا ليمضي ما تبقى من مدة عقوبته.

من جهته قال محام المتهم الأول تشارلز سويفت إنه سيطعن بعدم قانونية ودستورية المحكمة طبقا للقانون الأميركي.

وفي وقت سابق أكد المتهمان، من خلال محاميهما، أنه تم الاعتداء عليهما بالضرب وتهديدهما بالقتل وحرمانهما من النوم أثناء اعتقالهما، الأمر الذي تنفيه السلطات الأميركية.

من جهتها قالت جنيفر داسكال من منظمة هيومن رايتس ووتش "إن أي دليل يتم انتزاعه من خلال هذه الأساليب لا يمكن الارتكاز إليه أبدا".

وبحسب منظمات حقوق الإنسان فإن المعتقلين جميعهم إما أبرياء أو أشخاص تقع عليهم مسؤولية بسيطة ووجدوا أنفسهم في المكان الخطأ في التوقيت الخطأ.

لكن قضية خضر تثير انتباه هذه المنظمات بشكل خاص نظرا لسنه عند اعتقاله، متهمة الحكومة الأميركية بانتهاك القوانين الدولية باتهام شخص بهذا العمر بالقتل.

في المقابل قال المتحدث باسم البنتاغون جي دي غوردون "إن استخدام القاصرين في ساحة المعركة واقع مؤسف في مختلف أنحاء العالم"، لكنه أضاف أن على خضر "أن يتحمل مسؤولية أعماله".

كما قالت منظمة العفو الدولية إن معاملة عمر خضر خلال السنوات الخمس الماضية  تشكل مثالا لاستخفاف الولايات المتحدة بالقانون الدولي في الحرب على ما يسمى الإرهاب.
المصدر : وكالات