صومالي بغوانتانامو: لم أقاتل إلا الإثيوبيين

واشنطن تحتجز مئات المعتقلين بغوانتانامو دون اتهامات أو محاكمات (الفرنسية-أرشيف)
نفى سجين صومالي في معتقل غوانتانامو صلته بتنظيم القاعدة قائلا إنه حارب الجنود الإثيوبيين في بلاده.
 
وقال جوليد حسن أحمد في بيان خطي نشرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) نسخة منه الجمعة إنه كان من حقه أن يفعل ذلك.
 
وامتنع أحمد عن حضور جلسة استماع إدارية في قاعدة غوانتانامو يوم 28 أبريل/نيسان الماضي لتقييم ما إذا كان صنف بشكل سليم على أنه "مقاتل عدو".
 
ويقول الجيش الأمريكي إن أحمد كان عضوا بجماعة الاتحاد الإسلامي التي تصنفها واشنطن على أنها تنظيم إرهابي، وإنه كان أحد زعماء خلية للقاعدة في جيبوتي وأحد أفراد مجموعة قتلت إثيوبيين في مقديشو عام  2002.
 
وتفيد النسخة التي نشرها البنتاغون أن أحمد قدم بيانا خطيا لضباط الاستماع اعترف فيه بتلقي تدريب شبه عسكري في أفغانستان.
 
وقال المعتقل الصومالي إنه قاتل إلى جانب الاتحاد الاسلامي، ولكنه لم ينضم قط إلى الجماعة ولم تكن له صلة بالقاعدة.
 
وكتب يقول "تدريبي لم يكن إلا من أجل القتال في الصومال ولكن ليس ضد الأمريكيين.. جاهدت إلى جانب الاتحاد ضد الإثيوبيين وهو شيء من حقي أن أفعله".
 
وأضاف جوليد حسن "إذا جاء عسكريون إثيوبيون إلى مقديشو سأدافع (عن بلدي) ضدهم هذا حقي كصومالي ولكن قتال المدنيين يتعارض مع معتقداتي الدينية".
 
كما أشار في مذكرته لضباط الاستماع إلى أنه اعتقل عام 2004 ولكن لم يتم الإعلان عن ملابسات اعتقاله.
 
وكان البنتاغون قد أعلن أن المحاكمات الأولى لمن تتهمهم الولايات المتحدة بالإرهاب في معتقل غوانتانامو ستعقد الصيف المقبل.
 
وتحتجز واشنطن المئات من السجناء الأجانب والعرب في غوانتانامو بدون محاكمة أو توجيه اتهامات لهم، منذ نقلهم إلى سجن القاعدة البحرية الأميركية عقب غزو أفغانستان في أكتوبر/تشرين الأول 2001 والإطاحة بنظام طالبان.
المصدر : رويترز

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة