باكستان تعقتل المئات تحسبا لتجمع مؤيد للقاضي شودري

شودري قرر السفر برا رغم تحذير السلطات (الفرنسية)

اعتقلت باكستان مئات الأشخاص في ولاية البنجاب قبل تجمع للمعارضة غدا في عاصمة الإقليم لاهور يخطب فيه قاضي قضاة المحكمة العليا المُقال افتخار شودري الذي قرر السفر إلى المدينة رغم تحذيرات السلطات.
 
ونصحت السلطات شودري بالسفر جوا, وحذرته من مغبة التنقل برا بسبب احتمال تعرضه لهجمات على يد من أسمتهم متشددين إسلاميين كتلك التي استهدفت وزير الداخلية نهاية الشهر الماضي وأودت بحياة 28 شخصا.
 
غير أن محامي شودري قالوا إن هدف التحذيرات هو التأثير على التجمع الذي سيخطب فيه شودري ويركز على استقلالية القضاء, في وقت يدخل فيه في مواجهة حاسمة مع الرئيس برويز مشرف الذي أزاحه من منصبه قبل نحو شهرين بتهم سوء استغلال السلطة لتأمين منصب عمل مهم لابنه.
 
محامو شودري يحتجون أمام المحكمة العليا بإسلام آباد في مارس/آذار الماضي (الفرنسية-أرشيف)
ومثل شودري أمام لجنة خاصة من مجلس القضاء الأعلى الذي أجل جلساته إلى التاسع من مايو/أيار الجاري بعدما اختتم محامو شودري المرافعات بشأن شرعية وتشكيلة المجلس.
 
ويقول متابعون للشأن الباكستاني إن مشرف أزاح شودري بسبب استقلاليته في التفكير, ولأن الرئيس يبحث عن رئيس قضاة يمكن التأثير عليه عند إرادة إدخال تعديلات دستورية.
 
ويسعى مشرف لولاية ثانية في سبتمبر/أيلول أو أكتوبر/تشرين الأول القادمين, على يد البرلمان الحالي قبل حله.
 
وبموجب الدستور الباكستاني ينتخب مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية وأربعة مجالس إقليمية الرئيس.
 
ولا يعرف إن كان مشرف الذي سيطر على الحكم في انقلاب عام 1999 سيفي بوعد بالتخلي عن منصب قيادة الجيش في حالة إعادة انتخابه.
 
وهاجمت رئيسة الوزراء السابقة بنظير بوتو من دبي، برويز مشرف قائلة "إن رئيسا في بزة عسكرية والديمقراطية أمران لا يلتقيان".
 
وسرت شائعات عن احتمال أن تكون بنظير عقدت صفقة مع مشرف يسمح لها بموجبها بالعودة إلى البلاد مقابل دعمه في سعيه لولاية ثانية. 
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة