وزراء خارجية الثماني يحضرون ببوتسدام الألمانية قمة قادتهم

f_British Foreign Office official Mark Grant, (standing in for Britain's Foreign Secretary Margaret Beckett), EU Commissioner for External Affairs Benita Ferrero-Waldner
الاجتماع بدأ في غياب وزيرة خارجية بريطانيا التي تأخر إقلاع طائرتها (الفرنسية)

بحث وزراء خارجية مجموعة الثماني في مدينة بوتسدام الألمانية كبرى الملفات التي سيستعرضها قادتهم بقمتهم في السادس من الشهر القادم في منتجع هايليغندام, قمة يتوقع أن تطغى عليها مواضيع العراق وإيران وأفغانستان وكوسوفو والاحتباس الحراري, إضافة إلى الدرع الصاروخي الأميركي.

 
وتضم مجموعة الثماني الدول الأكثر تصنيعا في العالم وهي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا واليابان وألمانيا وكندا.
 
أفغانستان وباكستان
ويحضر لقاء بوتسدام وزيرا خارجية باكستان وأفغانستان بدعوة من ألمانيا الرئيسة الدورية للاتحاد الأوروبي التي تريد -حسب تعبير وزير خارجيتها- إشاعة ثقة أكبر بين الدولتين اللتين تتبادلان الاتهمات بشأن من يؤجج العنف خاصة في المناطق الحدودية.
 
وفي أفغانستان تريد كندا عدم تحميلها كثيرا من الأعباء القتالية ضد طالبان, وقال وزير خارجيتها بيتر ماكاي إن النقاش سيكون حول تقاسم الأعباء.
 
الخلافات هي أيضا حول موضوع كوسوفو, وقد أقر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر بصعوبة الملف, وقال نظيره الألماني إن مواقف دول المجموعة "ليست متقاربة بما يكفي لحصول اختراق داخل مجلس الأمن", حيث تهدد روسيا باستعمال الفيتو.

 
الاحتباس الحراري
كما أن الولايات المتحدة هي على طرفي  نقيض مع بقية الأعضاء بشأن الاحتباس الحراري, فهي ترفض تأييد خطة ألمانية  لجعل ارتفاع الحرارة لا يتجاوز درجتين  خلال القرن الحالي, وخفض انبعاثات الغاز بـ50% بأفق 2050.
 
كما أن الصين والهند صاحبتا أحسن نمو اقتصادي في الدول النامية, رفضتا الالتزام بأية أهداف لخفض الانبعاثات.
 
الوضع الفلسطيني
واستغلت ألمانيا اللقاء للدعوة إلى اجتماع للجنة الرباعية بشأن الشرق الأوسط في برلين اليوم بحضور وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي.
 
وكان التركيز خلال لقاء بوتسدام على دعوة الفلسطينيين لوقف إطلاق الصواريخ وإنهاء الاقتتال الداخلي, مع إشارة عابرة لإسرائيل التي طلب منها تسليم السلطة عائدات الرسوم الجمركية, حسب مراسل الجزيرة.
 
كما تحدث مراسل الجزيرة عن تقارب في الموضوع الإيراني بين وزراء الاتحاد الأوروبي ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي, وباتت أوروبا تميل إلى طرحه القائل بإمكانية السماح لإيران بالقيام بتخصيب جزئي, لكنه طرح لا يحظى بالتأييد الأميركي.
 
وضربت السلطات الألمانية طوقا أمنيا على منتجع هايليغندام على البحر الأسود حيث يلتقي قادة المجموعة ليومين, وبنت جدارا حوله بطول 12 كيلومترا, تحسبا لمظاهرات المعارضين للعولمة.  
المصدر : وكالات

المزيد من تكتلات إقليمية ودولية
الأكثر قراءة