ليتوانيا تعلن حاجتها لدفاع مضاد للصواريخ

REUTERS/ A Standard Missile 3 (SM-3) leaves the guided missile cruiser USS Lake Erie (CG 70) enroute to intercept a short range ballistic missile target, launched minutes earlier from
ليتوانيا تعتبر الدرع الصاروخي الأميركي ضمانة لاستقرار المنطقة (رويترز-أرشيف)

أعلنت ليتوانيا اليوم أنها بحاجة إلى نظام دفاعي مضاد للصواريخ.

 
وقال وزير الدفاع الليتواني يوزاس أوليكاس في تصريح صحفي إن "بلادنا بحاجة إلى هذه الأنظمة، هناك خطر أن تحصل دول غير مستقرة خلال سنوات على القدرات الفنية لشن هجمات وعلى العالم أن يوقف هذه العملية".
 
وأضاف خلال زيارة إلى مولدوفا "أحد الحلول هو النظام المضاد للصواريخ الذي يعرضه حلف شمال الأطلسي" نافيا في الوقت نفسه أن تكون هذه الدفاعات تستهدف روسيا. وقال إنها "ضمانة لاستقرار المنطقة".
 
ويرجح المتتبعون أن تثير هذه التصريحات توترا بين ليتوانيا وروسيا الغاضبة بشأن خطط أميركية لنشر مثل هذا النظام في وسط أوروبا.
 
وانضمت ليتوانيا، الواقعة على الحدود مع روسيا إلى الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي بعد انهيار الاتحاد السوفياتي السابق.
 
وكانت واشنطن قررت قبل أشهر نصب عدد من صواريخها الإستراتيجية بحجة حماية حلفائها من كوريا الشمالية وإيران، ولكن موسكو لم تقتنع بهذه الحجة.
 
وتؤكد واشنطن على الدوام أن مشروع مد الدرع المضاد للصواريخ إلى أوروبا ليس موجها ضد روسيا.
 
واتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين -في كلمة له بألمانيا مؤخرا- الولايات المتحدة "بتخطي حدودها القومية بشتى السبل والترويج لسباق تسلح دولي".
 
ومقابل ذلك أعلنت مصادر صحفية الثلاثاء أن روسيا أجرت أول اختبار لإطلاق صاروخ جديد عابر للقارات يمكنه حمل عدة رؤوس حربية.
 
وأوضحت المصادر نقلا عن وزارة الدفاع الروسية أنه يمكن تزويد الصاروخ "أر.إس24" بعشرة رؤوس حربية مختلفة، مشيرة إلى أنه مصمم ليتمكن من تجنب أنظمة الدفاع الصاروخية.
 
وذكرت وزارة الدفاع أن الصاروخ الجديد سيحل بدل الصواريخ الأخرى العابرة للقارات من الجيل الأول على غرار "أر.إس 18″ و"أر.إس 20".
 
وأعلنت موسكو مؤخرا أنها بصدد تطوير جيل جديد من أنظمة الدفاع الصاروخي، بعد قرار واشنطن نصب صواريخ في دول الاتحاد السوفياتي السابق.
المصدر : الفرنسية

المزيد من أسلحة ومعدات حربية
الأكثر قراءة