باراك ينافس أيالون وزعامة العمل تحدد مصير أولمرت

AFP/Former Israeli prime minister and candidate Ehud Barak (C) casts his vote during the Labour party internal elections in Kfar Saba, close to Tel Aviv,

باراك قد لا يسحب حزبه من الائتلاف الحكومي إذا تولى وزارة الدفاع(الفرنسية)

يتنافس رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق الجنرال إيهود باراك ومدير جهاز الأمن الداخلي (الشين بيت) السابق الأدميرال عامي أيالون على زعامة حزب العمل في الجولة الثانية من انتخابات الحزب يوم 12 يونيو/حزيران المقبل.

باراك فاز بالجولة الأولى بحصوله وفق النتائج النهائية على 36% من أصوات أعضاء الحزب مقابل 31% لأيالون، فيما خرج من السباق زعيم الحزب المنتهية ولايته وزير الدفاع عمير بيرتس.

وتترقب الأوساط السياسية في إسرائيل النتيجة النهائية لهذه المنافسة والتي قد تحدد مصير حكومة إيهود أولمرت، ويرى المراقبون ان بيرتس دفع في النهاية ثمن إخفاقات حرب لبنان العام الماضي خاصة بعد صدور تقرير لجنة فينوغراد.

وكان باراك وأيالون طالبا أولمرت بالاستقالة بعد نشر التقرير الذي انتقد بشدة أداء حكومته، ومن المتوقع أن يسحب أيالون (61 عاما) الحزب من الائتلاف الحكومي إذا بقي أولمرت رئيسا للوزراء.

وفي حال خسارته دعم النواب الـ19 للعمل، سيحرم أولمرت من الأغلبية في الكنيست وسيضطر للاستقالة أو تعديل حكومته أو تحديد انتخابات مبكرة.

خلفيات
باراك (65 عاما) يطمح في تولى وزارة الدفاع، ويؤكد جدارته لهذا المنصب مستندا إلى خبرته العسكرية. وجاءت هذه الانتخابات لتنهي عزلته السياسية التي دامت ست سنوات.

وكان قد حقق فوزا ساحقا في الانتخابات التي جرت في مايو/آيار 1999 وأطاح فيها برئيس الوزراء الأسبق وزعيم حزب ليكود الحالي بنيامين نتنياهو. وفي عهده جرت مفاوضات مباشرة مع سوريا لم يكتب لها الاستمرار.

وبقى اسم باراك مقترنا بفشل مفاوضات كامب ديفد في يوليو/ تموز 2000 مع الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون. وبعد شهرين من تلك المفاوضات، اندلعت انتفاضة الأقصى الفلسطينية.

أيالون انتخب بالكنيست العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)أيالون انتخب بالكنيست العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)

وبعد أن فاز عليه أرييل شارون في فبراير/ شباط 2001، استقال باراك قبل أن يعدل عن قراره ويوافق على تولي حقيبة الدفاع لفترة قصيرة بحكومة شارون. وغادر السلطة بعد ذلك وانتقل للعمل في مجال التجارة الدولية .

أما عامي أيالون النائب حاليا بالكنيست، فهو قائد سابق بالبحرية التي وصل بها إلى رتبة أدميرال قبل تولي مسؤولية الشين بيت.

وكان الرجل أعلن مع الأستاذ الجامعي الفلسطيني سري نسيبة أحد قادة منظمة التحرير الفلسطينية، مبادرة سلام أطلق عليها اسم "صوت الشعب" تهدف لجمع أكبر عدد ممكن من التواقيع بالمعسكرين لحث القادة على القيام بالتنازلات الضرورية لإبرام اتفاق سلام.

المصدر : وكالات

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة