الرئيس الصربي يجدد رفضه استقلال كوسوفو

Serbian President Boris Tadic gives a press conference 10 March 2007 after meeting with ethnic Albanian leaders about the future of Kosovo in Vienna. Serbian and ethnic Albanian
بوريس تاديتش عبر عن استعداد بلاده للتفاوض المباشر مع ألبان كوسوفو (الفرنسية-أرشيف)
أكد الرئيس الصربي بوريس تاديتش مجددا أمس رفض بلاده استقلال كوسوفو، قائلا إن حكومته مستعدة في أي وقت لاستئناف المفاوضات من أجل إيجاد تسوية مقبولة لدى الجميع.
 
وقال تاديتش إن "الرأي العام الإيطالي يعرف أن شكلا من أشكال الاستقلال في كوسوفو ومهما كان أمر غير مقبول"، مضيفا أن "صربيا ترغب جديا رغم ذلك في حل يقوم على تسوية مقبولة من الطرفين بريشتينا وبلغراد".
 
وجاءت هذه التصريحات إثر لقاء الرئيس الصربي في روما رئيس الحكومة الإيطالية رومانو برودي.
 
وعبر تاديتش عن استعداد بلاده لاستئناف عملية التفاوض في أي وقت "رغم أن مسألة وضع إقليم كوسوفو تبحث حاليا في مجلس الأمن الدولي وهي خارج أي عملية مفاوضات مباشرة بين الصرب وألبان كوسوفو".
 
من جهته اعتبر برودي أن الوقت "قد حان لاتخاذ قرار حاسم" حول كوسوفو لأنه "لم يعد من المقبول مواصلة جهود" عملية التفاوض بين بريشتينا وبلغراد التي جرت في فيينا من فبراير/ شباط 2006 إلى مارس/ آذار 2007، ولكن انتهت بالفشل.
 
وأعرب عن أمله في أن يؤمن مشروع الوسيط الأممي مارتي أهتيساري "الأمن والاستقرار والازدهار لصرب كوسوفو".
 
روسيا تنفي
في سياق متصل نفت روسيا في وقت سابق أمس تقريرا نشرته صحيفة كرواتية تحدث عن توصلها إلى حل وسط مع القوى الغربية بشأن مستقبل إقليم كوسوفو، ووصفته بأنه غير صحيح.
 
undefinedوقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين للصحفيين إن هذا التقرير مجرد تكهنات لا تمت إلى الواقع بصلة، مشيرا إلى أن الخلافات مع الغرب بشأن قضية كوسوفو ما زالت كبيرة.
 
ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من القيادة الروسية قولها إن موسكو لن تعترض على قرار أممي يدعمه الغرب يمنح كوسوفو الاستقلال فعليا مقابل تعليق حصول الإقليم على عضوية الأمم المتحدة مدة عامين.
 
وتتعجل الغالبية الألبانية في كوسوفو الاستقلال بعد ثمانية أعوام من الخضوع لإشراف أممي، وهم يحظون بدعم الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.
 
وترفض صربيا الانفصال والتمست عون روسيا التي لمحت إلى أنها قد تستخدم حق النقض في مجلس الأمن ضد قرار الاستقلال الذي يؤيد توصيات أهتيساري.
 
وبسبب الأزمة جمدت القوى الغربية مؤقتا القرار الذي ترعاه، وليس متوقعا أن تعود إليه إلا بعد قمة مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى في ألمانيا الشهر القادم.
 
يذكر أن الأمم المتحدة تدير كوسوفو منذ نزاع 1998-1999 بعد عمليات قصف للحلف الأطلسي هدفت إلى وقف قمع القوات الصربية للألبان على خلفية تطهير عرقي.
المصدر : وكالات

المزيد من الدبلوماسية
الأكثر قراءة