مقتل جندي دانماركي وطالبان تتبنى هجوما بكابل

طالبان صعدت هجماتها رغم العمليات الموسعة التي تشنها قوات الناتو(رويترز-أرشيف)

أعلن متحدث باسم القوات المسلحة الدانماركية مقتل جندي دانماركي متأثرا بجروح أصيب بها في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان الأحد الماضي.

وقال المتحدث إن الجندي أصيب بالرصاص في عنقه في هجوم على وحدته التي كانت تستعد للمشاركة في العملية العسكرية الموسعة التي بدأها حلف شمال الأطلسي(الناتو) ضد حركة طالبان في الولاية الاثنين الماضي.

ويعد القتيل أول جندي دانماركي يقتل في عمليات قتالية في أفغانستان، وكان ثلاثة جنود قتلوا في انفجار عرضي بكابل في مارس/آذار 2002.

وأعلنت الحكومة الدانماركية في فبراير/شباط الماضي اعتزامها زيادة قواتها بأفغانستان من أربعمائة إلى ستمائة جندي فور سحب نحو 430 جنديا من العراق في أغسطس/آب المقبل.

وفي هذا السياق دعا قائد القوات الإسبانية في أفغانستان العقيد ميغيل غارسيا بلاده لإرسال المزيد من القوات لمواجهة الأنشطة المتصاعدة لطالبان في غرب وجنوب أفغانستان. ويوجد حاليا 700 جندي إسباني ضمن قوات الناتو وقد رفض رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو طلب قيادة الحلف زيادة قوات بلاده.

ويشارك في العملية العسكرية الموسعة بولاية هلمند 1100 جندي بريطاني -تقود بلادهم الهجوم- إضافة إلى 600 جندي أميركي وقوات من الدانمارك وإستونيا وهولندا إلى جانب زهاء ألف جندي أفغاني.

"
طالبان تصر على مقايضة الرهينتين الفرنسيين بعدد من عناصرها المعتقلين، وهو ما يرفضه كرزاي بشدة
"
هجوم كابل
في هذه الأثناء تبنى متحدث باسم طالبان هجوما صباح اليوم استهدف حافلة للجيش الأفغاني في كابل أسفر عن مقتل سائقها وجرح 29 معظمهم من الجنود الأفغان.

من جهة أخرى قال القائد الميداني بالحركة الملا داد الله إن طالبان لم تقرر بعد مصير الرهينتين الفرنسيين المحتجزين لديها منذ الشهر الماضي. وأبلغ داد الله صحيفة "كورييري ديلاسيرا" الإيطالية بأن الحركة تريد مبادلة الرهينتين -وهما رجل وامرأة- بمعتقلين من قيادات طالبان مثلما جرى في مارس/آذار الماضي مع صحفي إيطالي.

وكانت هذه المقايضة قوبلت بانتقادات داخل وخارج أفغانستان، واستبعد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إجراء مثلها مرة أخرى.

المصدر : وكالات