وفد أميركي يبدأ زيارة لكوريا الشمالية

بيل ريتشاردسون أحد الساعين لترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة(الفرنسية-أرشيف)
وصل إلى العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ وفد أميركي رفيع المستوى برئاسة حاكم ولاية نيومكسيكو بيل ريتشاردسون ويضم مدير شؤون آسيا بمجلس الأمن القومي الأميركي فيكتور تشا.

وسيقوم الوفد أثناء الزيارة ومدتها أربعة أيام باستعادة رفات جنود أميركيين قتلوا في الحرب الكورية منتصف القرن الماضي.

وقد أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جورج بوش وافق على الزيارة التي تعد منفصلة عن مسألة البرنامج النووي لكوريا الشمالية.

كما أكد ريتشاردسون أنه لن يجري محادثات بشأن الملف النووي لبيونغ يانغ، وأضاف في تصريح لوكالة أسوشيتدبرس أن زيارته تظهر النوايا الأميركية الحسنة تجاه كوريا الشمالية، وقال إنها قد تمثل إشارة إيجابية لتحسين العلاقات.

وريتشاردسون سفير أميركي سابق في الأمم المتحدة وينافس على الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية عام 2008.

يشار إلى أن زهاء 33 ألف جندي أميركي قتلوا واعتبر 8100 في عداد المفقودين في الحرب التي استمرت بين العامين 1950 و1953 وانتهت بتقسيم شبه الجزيرة الكورية إلى شطرين شمالي وجنوبي. 

"
السبت القادم انتهاء المهلة التي اتفق عليها في المحادثات السداسية ببكين لإغلاق مفاعل يونغ بيون الكوري الشمالي
"
الملف النووي
وتتزامن الزيارة مع جولة يبدؤها اليوم رئيس الوفد الأميركي في المحادثات السداسية كريستوفر هيل غدا، تشمل اليابان وكوريا الجنوبية والصين لإجراء مشاورات بشأن وضع جدول زمني لإنهاء برامج التسلح النووي لكوريا الشمالية.

كانت الخارجية الأميركية أعلنت منذ يومين أنها وجدت وسيلة تتماشي مع القوانين المصرفية الدولية للإفراج عن أرصدة كورية شمالية قيمتها 25 مليون دولار مجمدة في مصرف (دلتا آسيا) بجزر مكاو التابعة للسيادة الصينية.

يشار إلى أن هذه الأرصدة مجمدة منذ العام 2005 بسبب اتهامات أميركية عن ارتباطها بأنشطة لغسل الأموال وتجارة المخدرات وتزييف العملة.

واشترطت كوريا الشمالية الإفراج عن هذه الأرصدة للبدء في إجراءات إغلاق مفاعل يونغ بيون شمال بيونغ يانغ بموجب اتفاق بكين في 13 فبراير/ شباط الماضي في ختام جولة للمحادثات السداسية.

وتلقت بيونغ يانغ وعدا بمساعدات في مجال الطاقة تصل إلى 50 ألف طن من الوقود إذا أغلقت مفاعل يونغ بيون في مهلة تنتهي في 14 أبريل/ نيسان الجاري.

وسيحصل الشماليون أيضا على مساعدات اقتصادية قدرها 950 ألف طن من الوقود أو ما يعادل قيمتها، بعد إغلاق المفاعل والسماح بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى البلاد.

المصدر : وكالات