عـاجـل: لافروف: روسيا اقترحت على تركيا تسيير دوريات مشتركة في إدلب ولكن لم نتوصل إلى اتفاق بعد

أحمدي نجاد يعد بخبر سار عن البرنامج النووي

من المتوقع أن يزور الرئيس الإيراني محطة نتانز في "اليوم النووي الوطني" (الفرنسية-أرشيف)

وعد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الإيرانيين بإعلان "خبر سار" بشأن البرنامج النووي يوم الاثنين القادم الذي يصادف "اليوم النووي الوطني" الذي اعتمدته طهران منذ أن نجحت في تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.5%.

وكان الرئيس الإيراني قد أكد في الأول من الشهر الجاري أن "الشعب الإيراني سيشهد قريبا تطورات جديدة بشأن البرنامج النووي. وفي وقت لاحق أكد رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة غلام رضا آغا زاده أن تلك التطورات ستكون "خبرا سارا".

ومن المتوقع أن يزور الرئيس الإيراني يوم الاثنين المقبل موقع مصنع نتانز (وسط) لتخصيب اليورانيوم الذي تشغل فيه إيران منذ سنة سلسلتين من 164 جهاز طرد مركزي كل واحدة في مصنع نموذجي على سطح الأرض.

وتقول إحدى الصحف الإيرانية إن الرئيس أحمدي نجاد قد يعلن "بدء تشغيل سلسلة من 164 جهاز طرد لتخصيب اليورانيوم" في هذا المصنع.

وكانت إيران أعلنت في منتصف فبراير/شباط للوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها أقامت هناك أولى سلسلتين من 164 جهاز طرد والانتهاء من اثنتين أخريتين لكن دون تشغيلهما حتى الآن.



محمود أحمدي نجاد أكد مرارا رفض بلاده تعليق تخصيب اليورانيوم (الفرنسية-أرشيف)
سعي وضغوط
وتسعى طهران في مرحلة أولى إلى إقامة مجمع من 18 سلسلة أجهزة طرد موصولة ببعضها البعض تشمل في المجموع نحو ثلاثة آلاف جهاز.

وعلى المدى المتوسط تسعى طهران إلى التمكن من قدرة صناعية بنحو خمسين ألف جهاز طرد وتؤكد أنها ستستخدم فقط لإنتاج اليورانيوم المخصب على مستوى لا يتجاوز 5% لإنتاج الوقود لمحطاتها النووية المقبلة.

لكن الدول الكبرى وخاصة الولايات المتحدة تتهم إيران بالسعي لامتلاك السلاح النووي في حين تنفي طهران باستمرار ذلك.

وقد طالب مجلس الأمن الدولي -في ثلاثة قرارات- طهران بتعليق تخصيب اليورانيوم، لكن إيران ترفض ذلك.

وقبل يومين جدد كبير المفاوضين الإيرانيين بشأن الملف النووي علي لاريجاني ذلك الرفض في مكالمة هاتفية مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.

وقال لاريجاني إن "تعليق التخصيب لا يمكن أن يكون شرطا مسبقا ولا حتى نتيجة مفاوضات" مع الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا).

المصدر : الفرنسية