حالتا وفاة بإنفلونزا الطيور في إندونيسيا وكمبوديا

إجراءات المكافحة لم توقف انتشار المرض في إندونيسيا (الفرنسية-أرشيف)

تجددت المخاوف الدولية من انتشار فيروس إنفلوانزا الطيور على نطاق أوسع, مع ظهور المزيد من حالات الإصابة والوفاة في مناطق متفرقة من العالم.

وقد أعلنت كمبوديا اليوم وفاة فتاة تبلغ من العمر 13 عاما، هي الأولى منذ بداية العام الجاري والسابعة منذ ظهور المرض في هذا البلد.

وقالت منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الكمبودية -في بيان مشترك- إن العينات التي حللها معهد باستور في بنوم بنه أثبتت إصابة الفتاة بفيروس H5N1 المسبب للمرض.

في غضون ذلك -وفي جاكرتا- قالت وزارة الصحة الإندونيسية إن مواطنة عمرها 15 عاما توفيت إثر إصابتها بالفيروس القاتل, ليرتفع عدد من قتلهم الفيروس بالبلاد إلى 73 شخصا.

وفي مصر تأكد إصابة طفلة عمرها عامان، لتصبح الحالة البشرية الـ33 للإصابة بهذا المرض في أكبر دولة عربية سكانا.

وقال متحدث باسم وزارة الصحة إن المصابة تدعى فاطمة فاروق عبد الجواد من بني مزار بمحافظة المنيا وسط مصر.

وقد سجلت مصر 33 حالة إصابة بشرية بالمرض توفي منهم 13 شخصا حتى الآن، وهو أعلى رقم بأي دولة خارج آسيا.

جهود منع الانتشار
من جهتها حثت الصحة العالمية فيتنام على تسريع جهودها لمنع انتشار المرض, وقالت إن هانوي بحاجة إلى المزيد من الأمصال وحملات التطعيم.

وأشار ممثل المنظمة في فيتنام هانز توريدسن إلى أن هذا البلد لم تشهد حالات إصابة بشرية منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2005.

في هذه الأثناء حظرت روسيا استيراد الدواجن من ولاية فرجينيا الغربية الأميركية بعد ظهور فيروس إنفلونزا الطيور في فبراير/ شباط الماضي.

وقال مصدر روسي مسؤول إن الحظر الذي يدخل اليوم الجمعة حيز التطبيق، يشمل الدواجن الحية والبيض والطيور وكافة المنتجات التي لم تخضع للتبريد الحراري وكذلك أعلاف الدواجن.

وطلب الجهاز أيضا من الولايات المتحدة تقديم كافة المعلومات عن حالة إنفلونزا الطيور في البلاد، والتقدم في مجال تلقيح الدواجن.
المصدر : وكالات