غل يبدأ مساعي مكثفة لكسب الدعم لترشحه للرئاسة

Turkish Foreign Minister Abdullah Gul (L) speaks during a joint press conference with his Albanian counterpart Besnik Mustafaj (not in the picture) at the end of their meeting in Tirana,

ترشيح عبد الله غل للرئاسة قوبل باعتراض الجيش والمعارضة (الفرنسية-أرشيف)

بدأ وزير الخارجية التركي عبد الله غل مساعي مكثفة لكسب دعم المعارضة والنواب المستقلين لترشيح حزب العدالة والتنمية الحاكم له لرئاسة الجمهورية، بعد أن أعلن أكبر أحزاب المعارضة أنه سيقاطع الانتخابات الرئاسية التي ستجرى الجمعة بسبب مخاوفه من ميوله الإسلامية.

ويتوقع أن يعلن حزبا الوطن الأم والطريق الحقيقي اليوم أو غدا ما إذا كانا سيشاركان في هذه الجولة من الانتخابات أم لا.

واستبق زعيم حزب الوطن الأم أركان مموجو بانتقاد الحزب الحاكم لعدم استشارته المعارضة قبل اختيار مرشحه للرئاسة، وقال إن البلد يحتاج إلى نظام ديمقراطي حقيقي.

وكان حزب الشعب الجمهوري المعارض أكد أنه سيقاطع الانتخابات الرئاسية، مبررا قراره بأن اختيار المرشح لم يتم ضمن مقاربة تصالحية.

ويعتبر حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان أن نصابا من 184 نائبا يكفي لإجراء الدورة الانتخابية.


موقف الجيش
ويأتي هذا الانقسام داخل البرلمان عقب توجيه الجيش التركي تحذيرا ضمنيا للعدالة والتنمية عقب الإعلان عن ترشيح غل لرئاسة الجمهورية، وجدد تمسكه بأن يكون رئيس البلاد علمانيا.

وقال نائب قائد القوات المسلحة التركية الجنرال أرجون سايجون للصحفيين "يتعين أن يكون الرئيس المقبل مرتبطا بالمبادئ الرئيسية للجمهورية التركية التي عرفها الدستور، العلمانية والدولة الاجتماعية والديمقراطية، ويتعين أن يجسد ذلك في أفعاله".

وينتخب الرئيس التركي لولاية واحدة من سبع سنوات، ويعتبر هذا المنصب فخريا إلى حد بعيد، وتنحصر صلاحياته في إصدار القوانين والقيام بتعيينات في مناصب أساسية بالإدارة الحكومية.

ومن المقرر أن يتولى الرئيس الجديد مهامه عقب انتهاء ولاية الرئيس الحالي أحمد نجدت سيزر يوم 16 مايو/أيار القادم.

المصدر : وكالات