الجيش الفلبيني يصعد حملته على جماعة أبو سياف

القوات الفلبينية تشن حملة واسعة للقضاء على مسلحي أبو سياف (الفرنسية-أرشيف)
قال الجيش الفلبيني إنه صعد حملته على جماعة أبو سياف المسلحة بعد أن قطع مقاتلون فيها رؤوس سبعة رهائن وأرسلوا بها إلى الجيش.

وقال متحدث عسكري إن القائد العام للجيش أصدر أمرا إلى القادة الميدانيين لتكثيف العمليات العسكرية للقضاء على أبو سياف، و"منع هذه الأعمال الهمجية".

وأرسلت رؤوس الضحايا السبعة أمس الخميس إلى موقعين للجيش في مدينة بارانج بجزيرة جولو التي تبعد ألف كيلومتر جنوب العاصمة مانيلا. والضحايا هم سبعة رجال ستة منهم يعملون في مجال تشييد الطرق وآخر عامل بأحد المصانع.

ويشتبه الجيش في أن جماعة أبو سياف ربما أقدمت على هذه الخطوة انتقاما لقتل الجنود أكثر من سبعين من أعضائها منهم اثنان من كبار القادة في حملة جرت بدعم أميركي.

وبرأي مراقبين فإن الجماعة أرادت إيصال رسالة بأنها ما تزال تمثل خصما عنيدا على الرغم من هجوم بري استمر ثمانية أشهر لطردها من جزيرة جولو الجنوبية.

وتشير تقديرات إلى أن القوة الرئيسية لجماعة أبو سياف تقلصت بمقدار النصف من نحو 400 مقاتل بفعل هذه العمليات.

اعتقال مشتبه فيه
من جانب آخر قال متحدث أمني إن الشرطة اعتقلت مشتبها في تورطه بقتل متطوعة في فيلق سلام أميركي عثر على جثتها في قرية بإقليم جبلي شمالي البلاد.

ويسكن الرجل في قرية صغيرة في إقليم إيفوجاو على بعد 290 كلم شمال العاصمة مانيلا حيث عثر على جثة المتطوعة جوليا كامبل قبل يومين.

وفقدت كامبل التي كانت تقضي عطلة في المنطقة المشهورة بحقول الأرز في الثامن من أبريل/نيسان الجاري.

وأشار تحقيق أولي إلى أنها خططت للذهاب إلى حقول الأرز الشهيرة في إيفوجاو حيث كان من المفترض أن تتسلم رسالة. واتفقت على لقاء مرشد سياحي هناك لكنها لم تصل إلى المنطقة.

وعثرت قوات الجيش على جثة كامبل متحللة الأربعاء في حفرة غير عميقة وأقدامها ظاهرة على سطح الأرض ما أثار شكوكا حول تعرضها للقتل. وبرأي محققين فإن السبب الأكثر احتمالا لقتلها هو السرقة.

المصدر : وكالات