توتر العلاقات بين لندن وموسكو بسبب ثري روسي

الثري الروسي بيريزوفسكي يخطط للإطاحة ببوتين (الفرنسية-أرشيف)
كشفت صحيفة بريطانية أن العلاقات بين لندن وموسكو مهددة بالانهيار بعد أن جدد الكرملين مطالبة بريطانيا باتخاذ إجراء عاجل ضد الملياردير الروسي بوريس بيريزوفسكي.
 
ويأتي ذلك على خلفية تصريحات بيريزوفسكي بشأن سعيه من لندن للإطاحة بنظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
 
ونسبت صحيفة الغارديان إلى ديفد كلارك -المستشار السابق في وزارة الخارجية البريطانية- قوله إن "الحكومة (البريطانية) قلقة جداً من تأثير هذا الخلاف على العلاقات الثنائية".
 
وقالت الصحيفة إن السفير الروسي بلندن وجّه رسالة إلى وزير الداخلية البريطاني جون ريد سلّط فيها الأضواء على خطورة القضية من وجهة نظر موسكو، وضمّنها مذكرة الاعتقال بحق بيريزوفسكي التي أصدرها المدعي العام الروسي يوري تشايكا.
 
وكان بيريزوفسكي -الذي يملك ثروة تُقدر بنحو 850 مليون جنيه إسترليني- قال في مقابلة مع الصحيفة قبل أيام إنه يخطط للإطاحة بنظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من مقر إقامته في العاصمة البريطانية لندن، ويموّل أشخاصاً مقربين من الرئيس الروسي لتنفيذ مخطط الانقلاب.

وأضاف الثري الروسي الذي حصل على اللجوء السياسي في المملكة المتحدة عام 2000 بعد فراره من بلاده "من غير الممكن تغيير هذا النظام عبر الوسائل الديمقراطية، لأن التغيير المطلوب لا يمكن أن يتم دون القوة والضغوط. وأنا أسعى إلى تحريك ذلك".
 
واعترف بيريزوفسكي (61 عاماً) أنه يجري اتصالات وثيقة مع أعضاء من النخبة السياسية في روسيا يتفقون مع رأيه بأن بوتين يخرّب روسيا من خلال التفافه على الإصلاحات الديمقراطية وتقييده نشاطات المعارضة وحصره السلطة بين يديه و"سخريته من دستور البلاد"، غير أنه رفض الكشف عن هوياتهم "حفاظاً على حياتهم".
المصدر : وكالات