العالم يشكك في قدرة واشنطن على التصرف بمسؤولية

معظم عواصم العالم شهدت تظاهرات ضد سياسات الولايات المتحدة (الفرنسية-أرشيف) 

أظهر استطلاع حديث للرأي العام شمل 18 دولة وجود إحساس عالمي بأنه لا يمكن الوثوق في الولايات المتحدة للتصرف بمسؤولية في العالم.

ولكن في الوقت الذي أظهر فيه الاستفتاء وجود استياء عالمي كبير من الطريقة التي تنتهجها واشنطن في سياستها الخارجية، تبين أن نسبة قليلة هي التي تريد من الولايات المتحدة أن تتخلى كليا عن دورها كشرطي للعالم.

وردا على سؤال حول مدى ثقتهم بالولايات المتحدة للتصرف بشكل مسؤول، أظهر الاستطلاع أن غالبية من الأشخاص بلغت 84% بالأرجنتين، و80% (بيرو) و73% (روسيا) و72% (فرنسا) و68% في أرمينيا و64% (إندونيسيا) و59% (الصين) و 56% (تايلند) و53% (كوريا الجنوبية) وفي الهند (52%) وأستراليا (40%) وكذلك أوكرانيا، فيما بلغت نسبة لا ثقة لهم إطلاقا أو كثيرا في الولايات المتحدة 37%.

وقد تبين أن الفلبين وإسرائيل هما أكبر داعمين للولايات المتحدة حيث قال 85% من الفلبينيين و81% من الإسرائيليين أنهم يثقون بهذه الدولة، وتلتهما في ذلك أستراليا 59% ثم بولندا 21%.

واعتبر أكثر من ثلاثة أميركيين من أصل أربعة أن بلادهم تميل إلى التدخل أكثر من اللزوم على الساحة الدولية، وثمة غالبية كبيرة بدول أخرى لديها الشعور نفسه بواقع 89% بفرنسا و80% (أستراليا) و77% (الصين) و76% (روسيا) و76% (بيرو) و74% (الأراضي الفلسطينية) و73% (كوريا الجنوبية) و68% (إندونيسيا) و67% (أوكرانيا) و63% (أرمينيا) و62% (الأرجنتين) و53% (الهند).

لكن 57% من الفلبينيين رفضوا القول إن الولايات المتحدة تتدخل أكثر من اللزوم في الساحة الدولية.

ولم تطرح كل الأسئلة في كل الدول المشمولة، وتشكل هذه الدول 56% تقريبا من سكان العالم.

وأجري الاستطلاع على عينات اختيرت عشوائيا عبر الهاتف وعبر مقابلات شخصية بين يونيو/حزيران 2006 ومارس/آذار 2007، مع هامش خطأ يتراوح بين 4% و5.1%.

المصدر : وكالات