عـاجـل: الخارجية الإيرانية: أي إجراء أميركي لإيقاف ناقلة النفط الإيرانية يعد تهديدا لأمن الملاحة في المياه الدولية

محاكمة جندي أميركي غيابيا بتهمة قتل عميل إيطالي ببغداد

نيكولا كاليباري يظهر على غلاف صحيفة إيطالية (الفرنسية-أرشيف)
 
تبدأ اليوم في إيطاليا محاكمة غيابية لجندي أميركي متهم بقتل عميل الاستخبارات الإيطالية نيكولا كاليباري الذي تمكن من الإفراج عن صحفية إيطالية مختطفة ببغداد في مارس/آذار 2005.
 
وكان ماريو لوزانو -وهو جندي مشاة البحرية (المارينز)- أطلق الرصاص على السيارة التي كان يستقلها كاليباري والصحفية جيوليانا سغرينا وضابط إيطالي آخر عندما كانوا في طريقهم إلى المطار لينتقلوا منه إلى روما. وأدى الهجوم إلى مقتل كاليباري وإصابة الآخرين بجروح.
 
واعتبرت الولايات المتحدة أن عسكرييها تصرفوا "طبقا للأصول" مؤكدة أن السلطات الإيطالية لم تبلغ الجيش الأميركي بالعملية التي كانت جارية حينها، وأنه كان هناك مشكلة في الاتصالات الأميركية عندما توجهت السيارة الإيطالية إلى المطار.

ولم تقبل إيطاليا هذه التفسيرات ورفضت التوقيع على تقرير مشترك مع الأميركيين وقامت بتحقيقاتها الخاصة، معتبرة أن مقتل كاليباري سببه خطأ في تصرف الجنود الأميركيين الذين قالت إنهم كانوا متوترين ويفتقرون إلى الخبرة.
 
الرصاصة الأخيرة
جوليانا سغرينا لم تصدق كيف نجت
من الهجوم (الفرنسية-أرشيف) 
وقالت سغرينا إنه "نظرا لكمية الرصاص الذي أطلقه الجنود الأميركيون كان من الصعب تصور نجاة أحد".
 
وأضافت الصحفية الإيطالية أنه "من بين الثمانية والخمسين رصاصة التي أطلقت على السيارة، 57 كانت موجهة إلى الركاب والأخيرة فقط إلى المحرك، عندما توقفت السيارة".
 
وتوصل الخبراء الإيطاليون إلى أن مطلق الرصاص "ضغط على الزناد ليقتل". واتهم القضاء لوزانو بجريمة القتل العمد ومحاولة القتل المزدوجة على شخصي سغرينا والضابط الثاني.
 
وستجرى المحاكمة -التي يتوقع أن تدوم من سنة إلى سنتين- غيابيا في محكمة الجنايات بروما. وقال المحامي فبريزيو كردينالي -الذي عين تلقائيا للدفاع عن لوزانو- إنه "يتوقع إخلاء سبيل موكله لأن المنطقة التي وقع فيها الحادث حربية ولا مزاح فيها".
 
وقال لوزانو -في حديث أجراه مؤخرا مع صحيفة نيويورك بوست- إنه "لم يكن أمامه خيار سوى إطلاق النار" مضيفا "إذا ترددنا كنا نعود إلى ديارنا في نعش، ولم أكن أريد ذلك. فعلت ما كان أي جندي آخر سيفعله في موقعي".
المصدر : وكالات