قتلى بهجوم جديد بأفغانستان وفرنسا تحلل شريط رهينتيها

قوات التحالف بأفغانستان اعترفت بأنها عاشت أسبوعا صعبا (الجزيرة)

سقط قتلى في هجوم جديد بأفغانستان صباح الأحد، بينما أعلنت فرنسا أنها بصدد تحليل شريط مصور بثته قنوات فضائية لفرنسيين تحتجزهما طالبان.

وقتل أربعة من عناصر الأمن الأفغاني يعملون لحساب شركة حراسة أميركية في هجوم انتحاري بدراجة نارية استهدف العربة التي كانت تقلهم بطريق مطار قندهار جنوب أفغانستان صباح الأحد.

ووقع الهجوم قرب قاعدة قندهار الجوية التي تستخدمها "القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن" (إيساف) بقيادة الحلف الأطلسي.

وجاء الهجوم بعد يوم واحد من مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، بينهم سبعة من أفراد شرطة الحدود، عندما فجر شخص نفسه أمام مركز للشرطة الأفغانية في مدينة خوست شرقي أفغانستان، وهو الهجوم الذي أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عنه.

أسبوع صعب
وكان بيان لقوات الإيساف قال إنها قتلت ستة من عناصر حركة طالبان في اشتباكات بمديرية سنجين شارك فيها الطيران، بينما قال متحدث باسم طالبان إنه تم تدمير عربة لقوات الناتو قتل فيها أربعة جنود أجانب.

وفي مديرية نوزاد بولاية هلمند أفاد مراسل الجزيرة في أفغانستان نقلا عن المتحدث باسم طالبان يوسف أحمدي بأن ما لا يقل عن 13 جنديا من قوات الناتو قتلوا في اشتباكات مع مسلحي طالبان.

وأضاف أن مسلحي طالبان دمروا آلية عسكرية تابعة للناتو في مديرية أندر بولاية غزني جنوبي كابل.

من جانبهم قال قادة ميدانيون لقوات الإيساف إنهم قتلوا 35 شخصا من طالبان في اشتباكات غزني وهلمند، وكشف بيان للحلف أن أحد الجنود البريطانيين لقي مصرعه، كما أصيب آخران.

فرنسا أكدت أنها لم تتلق حتى الآن أي مطالب من مختطفي مواطنيها (الفرنسية)
واعترف الناطق الرسمي باسم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي جيمس أباتوراي بأن قوات الناتو عاشت أسبوعا صعبا في أفغانستان، وأشار إلى وقوع قتلى في صفوفها دون أن يحدد عددهم.

وقتل نحو 1000 شخص منذ بداية العام الحالي في معارك بين طالبان والقوات الحكومية الأفغانية المدعومة من التحالف الدولي. ودعا الناتو أكثر من مرة لإرسال مزيد من القوات, لكن هذه الدعوات ووجهت بمعارضة بعض أعضائه مثل فرنسا وألمانيا اللتين تدعوان إلى التركيز على الإعمار.

رهينتا فرنسا
من جهة أخرى أعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي السبت أن بلاده "بصدد تحليل" الشريط المصور الذي عرضته قنوات فضائية عن الرهينتين الفرنسيتين اللذين تحتجزهما طالبان بعد خطفهما في منطقة نمروز جنوب غرب أفغانستان منذ 3 أبريل/ نيسان الجاري.

وتؤكد باريس أنها لم تتلق حتى الآن أي مطالب من الخاطفين.

وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك طلب الخميس في اتصال هاتفي مع نظيره الأفغاني حامد كرزاي "بذل كل الجهود الممكنة" لتحرير الفرنسيين، اللذين يعملان لحساب المنظمة الإنسانية الفرنسية "أرض الطفولة".

وأظهر الشريط الرهينتين يدعوان إلى التدخل للإفراج عنهما وأعلنا أنهما يخشيان على حياتهما.

وجاء اختفاء الفرنسيين بعد خطف طالبان صحفيا يعمل لحساب صحيفة "لا ريبوبليكا" اليومية الإيطالية في هلمند الشهر الماضي.

وقامت حكومة كابل تحت ضغط دبلوماسي من روما بعملية مقايضة للإفراج عن دانييلي ماسترو جياكومو بعد أسبوعين من اختطافه من خلال إطلاق خمسة مسؤولين من طالبان.

المصدر : الجزيرة + وكالات