عـاجـل: ترامب: من المبكر جدا الحديث عن عقد لقاء أميركي مع وزير الخارجية الإيراني

انتقادات أوروبية متزايدة لوولفويتز بسبب فضيحة المحاباة

وزراء أوروبيون انتقدوا وولفويتز وأفارقة دافعوا عنه (الفرنسية)

تزايدت الانتقادات الأوروبية لرئيس البنك الدولي بول وولفويتز على خلفية تورطه في فضيحة محاباة، بالتزامن مع انعقاد الاجتماعات نصف السنوية للبنك في واشنطن.

واعتبر وزير التنمية الدولية البريطاني هيلاري بن أن الفضيحة التي أثارتها الاتهامات الموجهة إلى وولفويتز "أساءت لسمعة" البنك المكلف مساعدة الدول الفقيرة.

وأوضح الوزير -في بيان لمناسبة الاجتماعات نصف السنوية للبنك في واشنطن- أن هذه القضية "أساءت لسمعة البنك وما كان يجب أن تحدث".

غير أن الوزير البريطاني دعا إلى احترام العملية التي بدأها مجلس إدارة البنك الذي يدرس التهمة متعهدا بالتوصل إلى حل بشأن هذه الفضيحة.

من جانبها قالت نظيرته الألمانية هايدماري فيسوريك زيول إن على الرجل الثاني في وزارة الدفاع الأميركية سابقا "أن يقرر بنفسه، إن كان بإمكانه أن يقوم بمهامه بطريقة تتسم بالمصداقية" في تلميح إلى إعلان وولفويتز أنه يعمل من أجل مكافحة الفساد في الدول الفقيرة.

ويمثل الوزيران الأوروبيان بلديهما في مجلس محافظي البنك الدولي الذي يضم 185 عضوا.

دفاع وهجوم
وكان وزير برازيلي أعرب في وقت سابق عن شكوك مماثلة بشأن قدرة وولفويتز على أداء مهامه في حين ذكر وزير المالية الفرنسي تييري بروتن أن على البنك الدولي اتباع خط "لا غبار عليه" على المستوى الأخلاقي.

ودافع وزراء أفارقة بالمقابل عن وولفويتز ووصفه وزير ليبيري "بالحالم" الذي قام بواجبه على أكمل وجه.

واتهم وولفويتز بـ"المحاباة" لزيادة راتب صديقته مسؤولة الاتصال سابقا في البنك شاها رضا التي انتقلت من هذه الهيئة إلى وزارة الخارجية الأميركية في سبتمبر/أيلول 2005 بعد ستة أشهر على تعيين وولفويتز على رأس المؤسسة المالية الدولية.

غير أن البنك استمر في دفع راتب شاها رضا وكشفت وثائق داخلية للبنك الدولي نشرتها الصحافة أنها حصلت على زيادات في الراتب تزيد عن ستين ألف دولار ما رفع أجرها السنوي إلى أكثر من مئتي ألف دولار.

ودعت رئيسة جمعية موظفي البنك أليسون كيف وولفويتز إلى تقديم توضيح عن تصرفه معتبرة أن سمعة هذه المؤسسة الدولية تدمرت "مما يستدعي من الدول الأعضاء إعادة ترميم مصداقيته وفعاليته لدى الدول النامية".

المصدر : وكالات