النيجيريون ينتخبون حكام الولايات وسط تشديد أمني

نيجيرية تدلى بصوتها في أحد مراكز الاقتراع وسط لاغوس (رويترز) 

يواصل الناخبون في نيجيريا الإدلاء بأصواتهم لاختيار حكام وأعضاء برلمانات الولايات قبل أسبوع من الانتخابات الرئاسية والتشريعية على المستوى الوطني يوم 21 من الجاري.

ويشارك بهذه الانتخابات 61.5 مليون ناخب -من أصل 140 مليون نسمة- يدلون بأصواتهم في 120 ألف مركز انتخابي في جميع أنحاء البلاد. وأعلنت اللجنة الانتخابية الوطنية أن خمسين حزبا سياسيا قدمت مرشحيها للسباق الانتخابي، وينتخب الحكام والنواب لولاية تمتد أربع سنوات.

ويهيمن حزب ديمقراطية الشعب الحاكم حاليا على 28 من الولايات 36 بالاتحاد، ويأمل بالفوز في لاغوس أهم هذه الولايات سياسيا واقتصاديا والتي تسيطر عليها المعارضة.

وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة لأنها تسبق بأسبوع  الانتخابات الرئاسية التي ستشكّل أول تداول للسلطة بين رئيسين منتخبيْن منذ استقلال نيجيريا عام ستين. ويسيطر حزب الشعب الحاكم حاليا في نيجيريا على 28 ولاية من الولايات الست والثلاثين.

إغلاق المعابر
وتجري الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة، وأعلنت وزارة الداخلية أنه تم إغلاق المعابر البرية والبحرية منذ ساعات صباح الأولى وحتى انتهاء التصويت مساء اليوم "لضمان انتخابات دون حوادث" مشيرة إلى أن قوات الأمن وضعت على أقصى درجات الاستنفار.

الآلاف من رجال الشرطة انتشروا لتأمين الانتخابات (الفرنسية)
من جهته قال الرئيس النيجيري أوليسيغون أوباسانجو -عقب إدلائه بصوته صباحا في إبيوكوتا عاصمة ولاية أوغون جنوب غربي البلاد- إن حوادث صغيرة وقعت خلال الليل ولكن فيما عدا ذلك فإن "الوضع مريح للغاية".

وكان أوباسانجو حذر عبر الإذاعة والتلفزيون من "أي شكل من أشكال العنف وكل عمل يرمي إلى تشويش الانتخابات".

ويراقب هذه الانتخابات مندوبون من الاتحاد الأوروبي بقيادة النائب الأوروبي الهولندي ماكس فاندنبرغ.

وكشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه خلال الأسبوع الجاري أن 30% من النيجيريين يرون أن الفساد يشكل عاملا مهما بهذه الانتخابات، بينما أكد 19% من الناخبين أن المرشحين لا تهمهم سوى مصالحهم الشخصية.

المصدر : وكالات