عـاجـل: الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول ردا على سؤال بشأن ناقلة النفط إن "إيران تود إجراء محادثات"

الآسيويون بأوغندا يستأنفون العمل بعد أعمال عنصرية

أعمال الشغب بكمبالا استهدفت الجالية الهندية (الفرنسية-أرشيف)
فتح الآسيويون في العاصمة الأوغندية كمبالا اليوم متاجرهم بعد يومين من أعمال شغب عنصرية استهدفت جاليتهم، وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم هندي.
 
وقال بارميندير سينغ عضو الرابطة الهندية التي تتألف من 14 ألف شخص في تصريح صحفي "عقدنا اجتماعا مساء أمس الجمعة مع وزير الأمن ووزير الشؤون الداخلية ومفتش الشرطة العام وأكدوا لنا بسط الأمن".
 
وأشار سينغ إلى أن الاجتماع حضره 25 عضوا في الجالية الآسيوية "وقد فهموا المشكلة وقلنا لهم إن وقائع مثل هذه تحدث ولا يمكنك البقاء غاضبا للأبد".
 
يُذكر أن الجالية الآسيوية تهيمن على أنشطة التجارة بأوغندا في مجال الإلكترونيات والصيدلة والنسيج ومواد البناء.
 
وكانت جماعات حماية البيئة نظمت مظاهرة بالمدينة الخميس احتجاجا على اعتزام الحكومة تخصيص مساحات كبيرة من أراضي الغابات لتوسيع مصنع للسكر يملكه آسيويون، وبدلا من ذلك تحولت إلى مظاهرة ضد الآسيويين وخاصة الهنود.
 
وهاجم المتظاهرون أعضاء الجالية الآسيوية حيث رشقوهم بالحجارة ونهبوا متاجرهم، وقتل ثلاثة أشخاص بينهم هندي وجرح ثمانية آخرون.
 
وأعربت الحكومة الهندية عن قلقها إزاء الوضع في كمبالا، وقالت إنها بحثت قضية سلامة الهنود مع الحكومة الأوغندية.
 
وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية الهندية آناند شارما إنه تحدث مع وزير الخارجية الأوغندي سام كوتيسا الذي أكد له اتخاذ إجراءات صارمة ضد منفذي أعمال العنف.
 
وأوضح شارما للصحفيين في نيودلهي أن "الحكومة (الأوغندية) تصرفت بحزم وقدمت تأكيدات صارمة أيضا على عدم وقوع أي ضرر للهنود".
 
وتعتبر هذه الهجمات التي تعرض لها الهنود الأكثر دموية منذ عام 1972 عندما أمر الرئيس السابق عيدي أمين بالترحيل الجماعي لأكثر من 75 ألف آسيوي معظمهم من الهنود والباكستانيين الذين كانوا يسيطرون على مجالي التجارة والأعمال بالبلاد.
المصدر : الألمانية