واشنطن تدعو للشفافية في الانتخابات النيجيرية

أولوسيغون أوباسانجو تعهد بالتخلي عن السلطة (رويترز-أرشيف) 
دعت الولايات المتحدة أمس الخميس الحكومة النيجيرية إلى ضمان مزيد من الشفافية في الانتخابات المقبلة بالبلاد.
 
وقال المحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك في بيان "نشجع السلطات الانتخابية والحكومة على اتخاذ جميع الإجراءات الممكنة لتعزيز ثقة الرأي العام في هذه الانتخابات".
 
وأضاف "يجب أن تتضمن هذه الإجراءات السماح فورا بشكل كامل وشفاف للمراقبين المحليين والدوليين بالوصول إلى مراكز الاقتراع والإعلان عن النتائج في كل مكتب اقتراع".
 
وقال "ندعو جميع الأطراف إلى الامتناع عن القيام بأعمال عنف وممارسة حقها بطريقة مسؤولة وفي إطار احترام القانون".
 
ومن المقرر أن ينتخب النيجيريون في 14 أبريل/نيسان الجاري نوابهم وحكام ولاياتهم الفدرالية. وستجري الانتخابات التشريعية والرئاسية على المستوى الوطني في 21 من الشهر نفسه.
 
وكان الرئيس أولوسيغون أوباسانجو قد تعهد بالتحول إلى الحكم المدني والتخلي عن السلطة بعد أن أمضى فيها فترتين.
 
وفي هذا الإطار أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات في نيجيريا أنها ستنشر أزيد من 150 مراقبا في البلاد للإشراف على سير الانتخابات.
 
وأوضحت البعثة في بيان أن حوالي 60 مراقبا "سيعملون على مدى قصير" وصلوا إلى نيجيريا للانضمام إلى 60 آخرين "يعملون على مدى طويل" يوجدون في البلاد منذ 25 مارس/آذار الماضي.
 
وفي المقابل حذرت جماعات حقوق الإنسان من احتمالات وقوع أعمال عنف قبيل الانتخابات إضافة إلى حدوث عمليات تزوير لمصلحة المرشح عمرو بارادوا الذي يحظى بدعم الرئيس أوباسانجو.
المصدر : وكالات