عـاجـل: نائب المستشارة الألمانية: أقصى اليمين يعود إلى ألمانيا بعد 75 عاما من سقوط الديكتاتورية النازية

تصاعد الحملة الإعلامية الإسرائيلية على عزمي بشارة

عزمي بشارة (الجزيرة-أرشيف)

واصلت وسائل الإعلام الإسرائيلية حملتها على النائب في الكنيست من فلسطينيي 1948 عزمي بشارة واتهمته بالتخطيط لعدم العودة إلى إسرائيل والاستقالة من الكنيست.

وربطت مصادر إسرائيلية هذه الاتهامات بخضوع بشارة لتحقيقات أمنية بتهمة الاتصال بجهات معادية لإسرائيل.

وتبت محكمة إسرائيلية الأحد المقبل في طلب جديد تقدم به التجميع الوطني الديمقراطي الذي يتزعمه بشارة لرفع الخطر عن نشر تفاصيل التهم الموجه لبشارة بعد أن رُفض طلب مماثل أمس الخميس. ويوجد بشارة حاليا خارج إسرائيل بينما لا يملك حزبه أي معلومات بشأن إمكانية عدم عودته.

وأكد الأمين العام للحزب عوض عبد الفتاح أن بشارة قدم للحزب استقالته من الكنيست في سبتمبر/أيلول الماضي بهدف التفرغ للكتابة، لكن الحزب طلب منه التريث قليلا.

وقال عبد الفتاح لوكالة الصحافة الفرنسية لا علاقة لها بالاتهامات الموجهة لزعيم الحزب الديمقراطي بالاتصال مع حزب الله اللبناني وسوريا خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان العام الماضي.

وتوقع عبد الفتاح أن تؤدي التهم الموجهة لبشارة إلى تعزيز قناعته بالاستقالة، وفي حال ثبوت الاتهامات سيصدر أمر باعتقاله. ونفى الأمين العام للحزب الديمقراطي هذه الاتهامات، وقال إنه يصعب على الحزب الدفاع عنها أمام المؤسسة القانونية الإسرائيلية والرأي العام الإسرائيلي المشحون ضد العرب.

ويرى الحزب أن التهم الموجهة لزعيمه تأتي في سياق سياسة إسرائيلية ضد الفكر الذي طرحه بشارة وينادي بإلغاء يهودية الدولة لجعلها دولة موحدة لكل سكانها وينطبق عليهم القانون بمساواة.

وأوضح عبد الفتاح أن ما يطرحه حزب التجمع الديمقراطي وزعيمه شكل "إحراجا أيديولوجيا لإسرائيل" وأصبح له تأييد كبير في أوساط عرب الداخل.

المصدر : الجزيرة + وكالات