واشنطن تشكك في تنفيذ الاتفاق مع بيونغ يانغ

هيل رفض أي إغلاق جزئي لمفاعل كوريا الشمالية النووي
(رويترز-أرشيف)

شككت واشنطن في إمكانية تنفيذ الاتفاق بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية في موعده, في حين مددت طوكيو عقوباتها ضد بيونغ يانغ ستة أشهر أخرى.
 
وحث الموفد الخاص للمفاوضات ونائب وزيرة الخارجية الأميركية كريستوفر هيل بيونغ يانغ على تطبيق اتفاق بكين الذي أمهلها مدة 60 يوما لغلق مفاعلها النووي والتي تنتهي يوم 14 أبريل/نيسان الجاري، قائلا إن بلاده لن تقبل بإغلاق جزئي له.
 
وأضاف هيل أن على الكوريين الشماليين تطبيق الاتفاق بغض النظر عن النزاع المتعلق بتحويل أرصدتهم المالية المجمدة, مشيرا إلى أنه "من المؤكد أن هذه المسألة المصرفية تؤخرنا يوميا وتجعلنا غير قادرين على احترام الموعد" المحدد.
 
وانسحبت كوريا الشمالية من جولة المحادثات السداسية المخصصة لبحث إنهاء برنامجها النووي الشهر الماضي, بعد تعطيل تحويل 25 مليون دولار مجمدة بمصرف بانكو دلتا آسيا في ماكاو.
 
تمديد العقوبات
من جهة أخرى قررت اليابان تمديد عقوباتها على بيونغ يانغ التي طبقتها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد إجراء أول تجربة نووية كورية شمالية.
 
وقال وزير الخارجية الياباني تارو أسو إن العقوبات التي تشمل حظرا على الواردات من كوريا الشمالية وتحظر على كافة السفن الكورية الشمالية دخول الموانئ اليابانية، ستمدد ستة أشهر أخرى.
 
وأضاف أسو أن تمديد العقوبات يرجع بشكل أساسي إلى عدم تحقيق تقدم سواء في حل مسألة اليابانيين الذين خطفتهم كوريا الشمالية أو إغلاق المفاعل النووي.
 
كيم غوان قال إن الالتزام بوعد 14 أبريل/نيسان الجاري "صعب"
(الفرنسية-أرشيف)
استقبال مفتشين
وتأتي تلك التطورات بعد تصريحات أدلى بها كيم كي غوان نائب وزير خارجية كوريا الشمالية لمسؤولين أميركيين يزورون بلاده قال فيها إن بيونغ يانغ مستعدة لاستقبال مفتشي الأمم المتحدة إذا سويت أزمة أموالها المجمدة.
 
والتقى كبير المفاوضين الكوريين كلا من بيل ريتشاردسون مرشح الانتخابات الرئاسية وحاكم ولاية نيو مكسيكو وأنطوني برنسيبي أحد كبار المستشارين السابقين للرئيس جورج بوش اللذين يؤديان زيارة لكوريا الشمالية.
 
وذكر كيم للوفد الأميركي أن التزام بلاده بموعد الرابع عشر من الشهر الجاري مهلة لتفكيك مفاعلها النووي الرئيسي "سيكون أمرا صعبا".
 
وتم التوصل إلى اتفاق يحدد هذه المهلة خلال المفاوضات السداسية التي تضم الكوريتين الشمالية والجنوبية والولايات المتحدة واليابان وروسيا والصين.
 
من جانبه اعتبر برنسيبي أنه "بإمكان بيونغ يانغ البدء في التخلي عن برنامجها النووي" لكنه استبعد التفكيك حاليا، وقال إنه "أمر صعب جدا".
المصدر : وكالات