عـاجـل: وزير الخارجية الروسي: قلقون من ارتفاع حدة التوتر في منطقة الخليج وندعو لحل الخلافات عبر الحوار

إيران تعد وثائقيا حول احتجاز جنود البحرية البريطانية

جنود البحرية البريطانية تحدثوا فور عودتهم عن تهديدات إيرانية (رويترز)

أعلنت مصادر عسكرية إيرانية أن الجيش يعتزم إصدار كتاب وثائقي يشرح تفاصيل وملابسات احتجاز جنود البحرية البريطانية وينشر اعترافاتهم بشأن انتهاك المياه الإقليمية.

وقال بيان عسكري إيراني إن الكتاب سيطرح في الأسواق قريبا, مشيرا إلى أنه سيتضمن جميع مراحل التحقيق وعمليات استجواب الجنود البريطانيين, لكنه لم يقل ما إن كان الكتاب سيتضمن معلومات جديدة عما نشر وبث خلال الفترة الماضية أم لا.

من جهة أخرى خرج مكتب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن صمته فيما يتعلق بالضجة التي حدثت بشأن السماح لجنود البحرية الخمسة عشر الذين كانوا محتجزين لدى إيران بـ"بيع" قصة احتجازهم لوسائل الإعلام ثم منعهم من ذلك, وقال إن بلير كان على علم بقرار السماح لهم ببيع تجربتهم.

وقالت متحدثة باسم مكتب بلير إن المكتب علم بالقرار لكنها لم تكشف عما إن كان رئيس الوزراء شخصيا على علم بالأمر، أو عن التوقيت الذي علم فيه بالقرار.

وبعد قيام اثنين من المحتجزين الخمسة عشر ببيع قصتهم لوسائل الإعلام ومن بينهما المرأة الوحيدة في المجموعة فاي تيرني مقابل مبلغ تردد أنه مكون من ستة أرقام، اتخذ وزير الدفاع البريطاني ديز براون مساء الاثنين قرارا يفرض حظرا تقليديا على اتصالات القوات المسلحة بوسائل الإعلام.

في المقابل وفي محاولة واضحة لتحويل المسؤولية عن الحكومة البريطانية، قالت متحدثة باسم بلير إن قرار السماح للبحارة بالحديث إلى وسائل الإعلام صادر عن البحرية الملكية البريطانية.

تيرني تلقت عروضا متزايدة لبيع قصة تجربتها (الفرنسية)
حظر تقليدي
من جهة ثانية قال بيتر كيلفويل وهو وزير دولة سابق في وزارة الدفاع البريطانية إنه على الرغم من أن القرار المبدئي للسماح للبحارة بالتحدث صدر عن كبار قادة البحرية البريطانية فإن الحكومة مسؤولة في نهاية المطاف عن "الإحراج" الناتج عن الموقف.

وكان ليام فوكس المتحدث باسم حزب المحافظين المعارض لشؤون الدفاع قد ذكر في وقت سابق أن أفراد القوات المسلحة "عرضوا في المزاد بطريقة غير محترمة على الإطلاق في محاولة على ما يبدو لتحقيق نصر دعائي على إيران".

وقد كشفت الجندية فاي تيرني المزيد من تفاصيل قصة احتجازها لصحيفة "صن" البريطانية الشعبية، التي نشرتها في عددها الصادر الثلاثاء. وقالت تيرني إن شغلها الشاغل عندما كانت في الأسر كان خوفها من أن تكبر ابنتها مولي (ثلاثة أعوام) دون أم وأن ذلك الأمر جعلها لا تكف عن البكاء.
المصدر : وكالات