قبارصة يزيلون حاجزا يقسم شطري نيقوسيا

القبارصة الأتراك كانوا المبادرين بتفكيك الحاجز كحسن نية تجاه نظرائهم اليونان (رويترز)

بدأ القبارصة اليونانيون إزالة جدار يرمز لتقسيم العاصمة نيقوسيا منذ عقود بهدف السماح لحرية الحركة في القطاع التجاري لآخر عاصمة مقسمة في العالم.
 
وتوقعت الشرطة الانتهاء من إزالة الحواجز قبل صباح الجمعة. وأوضح متحدث باسم الشرطة أن القوات ضربت طوقا حول المنطقة بسبب قيام معدات ثقيلة وعمال بإزالة تلك الحواجز بوسط العاصمة.
 
وتدفق عشرات الأشخاص إلى موقع الحاجز لمتابعة عملية الإزالة, وقاموا بالتصفيق لدى رؤيتهم العمال وهم يزيلون قاعدة الجدار الذي يقع بشارع ليدرا.
 
حسن نية
ويأتي هذا التحرك المفاجئ عقب إزالة القبارصة الأتراك سلما أقاموه على الحاجز كان موضع جدل بينهم وبين القبارصة اليونانيين في يناير/كانون الثاني الماضي, لدى بحث الطرفين فتح نقطة عبور وسط نيقوسيا.

وكان محمد علي طلعت -رئيس جمهورية شمال قبرص التركية التي لا تعترف بها سوى تركيا- أمر بتفكيك هذا الجسر المعدني في 28 ديسمبر/كانون الأول في بادرة حسن نية تجاه القبارصة اليونان.
 
واتفقت السلطات التركية والقبرصية عام 2003 على تخفيف القيود على الزيارات في الجزيرة وبناء خمس نقاط عبور بين شمال وجنوب قبرص.

يذكر أن تقسيم جزيرة قبرص تم بين القبارصة اليونانيين والأتراك عام 1974، عندما تدخلت القوات التركية ردا على انقلاب للقبارصة اليونانيين أراد ضم الجزيرة إلى اليونان.
المصدر : وكالات