إثيوبيا تؤكد أن الرهائن الغربيين بخير

عفر منطقة جبلية نائية شديدة الحرارة والجفاف (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت الحكومة الإثيوبية أن الأوروبيين الخمسة والإثيوبيين الثمانية المخطوفين منذ الأول من الشهر الجاري سالمون.

وقال وزير الخارجية سيوم مسفين للصحفيين في تصريحات ببلدة ميكيلي شمالي إثيوبيا قرب المنطقة التي خطف فيها الرهائن، إنه يعرف منذ مساء الخميس أنهم سالمون وآمنون وفي حالة صحية جيدة.

وأضاف الوزير الإثيوبي أنه لا يستطيع كشف مكان وجود المخطوفين لأن ذلك سيعرضهم للخطر. إلا أنه لم يستطع تأكيد الأنباء التي ترددت عن تورط متمردي إقليم عفر الحدودي مع إريتريا في عملية الخطف.

وفي بروكسل قالت وزيرة الخارجية البريطانية مارجريت بيكيت إنها تلقت معلومات عن أن الرهائن بخير لكن مكانهم لم يعرف بعد. وأوضحت أن بلادها تدرس تلك التقارير للتأكد من صحتها.

والسياح المخطوفون هم أربعة بريطانيين وفرنسية. وتحمل إحدى البريطانيات الجنسية الإيطالية أيضا. وكانوا في رحلة سياحية عندموا اختطفوا مع سائقيهم ومترجميهم الإثيوبيين.

وقد نفى وزير الإعلام الإريتري علي عبه ما تردد عن قيام متمردي إقليم عفر بنقل الرهائن إلى داخل إريتريا.

ويتوزع عفر بين ثلاث دول في القرن الأفريقي هي إثيوبيا وإريتريا وجيبوتي، وتوجد في المنطقة حركة تمرد ضعيفة تطالب باستقلال الإقليم خصوصا عن إثيوبيا.

المصدر : وكالات