حراك دبلوماسي كوري شمالي بعد اتفاق بكين

جوان (يسار) وجورج شواب رئيس لجنة العلاقات الخارجية الأميركية (الفرنسية)
 
يخوض المفاوضون الكوريون الشماليون ثلاث جولات محادثات منفصلة في وقت واحد في حراك سياسي يشهده الملف النووي بعد ثلاثة أسابيع فقط من اتفاق مهم في بكين بات يوصف باتفاق السلاح مقابل النفط.
 
ففي نيويورك اختتم مساعد وزير الخارجية الأميركية كريستوفر هيل وكبير مفاوضي كوريا الشمالية كيم غاي جوان محادثات استمرت يومين وصفها الجانب الأميركي بالإيجابية.
 
لائحة الإرهاب
وقال هيل إن المحادثات تطرقت بعمق إلى إزالة اسم كوريا الشمالية من لائحة الدول الداعمة للإرهاب وتطبيع العلاقات، مشيرا إلى أنهما ملتزمان بالعمل لتحقيق ذلك.
 
المفاوضان الياباني هاراغوشي (يمين) والكوري الشمالي صون إيل هو (الفرنسية)
وأبدى هيل أمله في إنجاز الأهداف التي نص عليها اتفاق بكين الشهر الماضي القاضي بتفكيك كوريا الشمالية برنامجها النووي خلال شهرين والسماح للمفتشين بالعودة، مقابل تسليمها الوقود اللازم للاستخدامات المدنية وتطبيع علاقاتها مع واشنطن.
 
ملف المختطفين
وفي هانوي يبحث وفد كوري شمالي مع المفاوضين اليابانيين تطبيع العلاقات بأول محادثات من نوعها خلال 13 شهرا, ما زالت تصطدم بمشكل 13 يابانيا أقرت بيونغ يانغ في 2002 باختطافهم في سبعينيات القرن الماضي لتدريب جواسيسها على اللغة والثقافة اليابانيتين, ولم تطلق سراح إلا خمسة منهم, مؤكدة أن البقية توفوا.
 
وقال المفاوض الياباني كويشي هاراغوشي إن التطبيع مستحيل من دون حل أزمة المختطفين, وقبله تعهد رئيس الوزراء شينزو آبي بعدم التنازل والامتناع عن التطبيع أو تقديم المساعدات الاقتصادية حتى حل الإشكال, وهو ما جعل طوكيو ترفض الالتزام بتقديم مساعدات الطاقة في الاتفاق السداسي الشهر الماضي.
 
كما غادر مستشار للرئيس الكوري الجنوبي إلى بيونغ يانغ للقاء الرجل الثاني في نظام كوريا الشمالية, في رحلة قالت الصحافة الكورية الجنوبية إن من شأنها أن تقود للقاء قمة بين زعيمي الكوريتين.
المصدر : وكالات