بيونغ يانغ وواشنطن تبدآن بحث تطبيع العلاقات الدبلوماسية

المسؤولون الكوريون الجنوبيون والشماليون متفائلون باجتماعات نيويورك (الفرنسية-أرشيف)

تبدأ بنيويورك في وقت لاحق اليوم محادثات بين مسؤولين أميركيين وكوريين شماليين لبدء عملية تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بعد قطيعة دامت أكثر من خمسين عاما بسبب الحرب الكورية وإصرار بيونغ يانغ على المضي في تطبيق برامجها النووية.
 
وكانت كوريا الشمالية وافقت يوم 13 فبراير/شباط الماضي على التخلي عن برامجها النووية بحلول منتصف أبريل/نيسان القادم مقابل تسليمها الوقود اللازم لاستهلاكها المدني.
 
وفي هذا الصدد قال كبير مفاوضي الشؤون النووية في كوريا الجنوبية شون يونغ وو -الذي يزور نيويورك حاليا- إنه "ليس هناك شك في استعداد كوريا الشمالية لتنفيذ الخطوات المبدئية" لاتفاق تفكيك منشآتها النووية.
 
ويزور كيم غاي غوان نائب وزير خارجية كوريا الشمالية الولايات المتحدة منذ الخميس الماضي. ومن المقرر أن يلتقي كيم مع كريستوفر هيل مساعد وزيرة الخارجية الأميركية اليوم لبحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، قبل اجتماع الثلاثاء لمجموعة عمل ثنائية أنشئت بموجب الاتفاق على إزالة الأسلحة.

كيم غاي غوان يزور الولايات المتحدة منذ الخميس (الفرنسية)
وكيم هو أرفع مسؤول كوري شمالي يزور الولايات المتحدة منذ عام 2000، حيث كان جو ميونغروك آخر مبعوث لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إيل يزور الأراضي الأميركية. وأعقبت ذلك زيارة قامت بها وزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت إلى بيونغ يانغ لتخفيف التوترات، حتى وصل جورج بوش للسلطة عام 2001 ونعت كوريا الشمالية بأنها جزء من "محور الشر".

آمال
وفي بكين أعرب جون نيغروبونتي نائب وزيرة الخارجية الأميركية عن أمله بألا تؤجل بيونغ يانغ الوفاء بالتزاماتها.

وينص الاتفاق الذي وقعته كوريا الشمالية في بكين في 13 فبراير/شباط الماضي, على إغلاق منشآتها النووية في غضون 60 يوما والسماح للمفتشين بالعودة مقابل الحصول على 50 ألف برميل من زيت الوقود.

وقالت المجموعة السداسية (الولايات المتحدة واليابان والصين وروسيا والكوريتان) إن تطبيق بيونغ يانغ لهذا الاتفاق سيمنحها الحق في الحصول على 950 ألف طن أخرى من الزيت أو أشكال أخرى من المساعدات بنفس القيمة.

ومن المزمع أن تجري كوريا الشمالية محادثات مماثلة مع اليابان في هانوي الأسبوع المقبل, كما يتم الإعداد لعقد اجتماعات منفصلة بشأن مساعدات الطاقة بين الدول الست المشاركة في المحادثات الدولية.

كما أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي سيزور بيونغ يانغ، تلبية لدعوتها في 13 من هذا الشهر لبحث آليات اتفاق وقف البرامج النووية وإعادة المفتشين الدوليين. وكانت كوريا الشمالية طردت في ديسمبر/كانون الأول 2002 مفتشي الوكالة من أراضيها، ثم انسحبت من معاهدة منع انتشار السلاح النووي في يناير/كانون الثاني 2003.

المصدر : وكالات