عـاجـل: الكرملين: لا نريد الحديث عن السيناريو الأسوأ المتمثل بخطر حدوث اشتباكات بين روسيا وتركيا

إيران متخوفة والسعودية تحذرها من تجاهل التهديدات الأميركية

الملك عبد الله حذر الرئيس أحمدي نجاد من تجاهل التهديدات الأميركية (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إن بلاده حذرت إيران من التقليل من أهمية التهديد الأميركي بتوجيه ضربة عسكرية لها.

ونقلت مجلة نيوزويك في موقعها على شبكة الإنترنت الجمعة عن الفيصل أن الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز قال للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد "لا تلعب بالنار. لا تظن أن التهديد بتوجيه ضربة أميركية لإيران لا قيمة له. فكر أن الأمر يتعلق بتهديد حقيقي وربما حتى واقعي".

وقال وزير الخارجية السعودي إن الملك عبد الله سأل الرئيس الإيراني في اللقاء الذي جمعهما في الرابع من مارس/آذار الجاري "لماذا تأخذون هذه المجازفة التي ستلحق الأذى ببلدكم؟"، وأضاف الملك "لماذا أنتم مستعجلون؟ لماذا أنتم بحاجة لتخصيب اليورانيوم هذا العام وليس العام المقبل أو العام الذي يليه؟ أو حتى خلال خمس سنوات؟".

تغطية خاصة
تخوف إيراني
وكشفت وكالة رويتر أن إيران أبدت في رسالة سرية بعث بها علي أصغر سلطانية سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مديرها العام محمد البرادعي مخاوفها من هجوم إسرائيلي أو أميركي.

وأوضح نص الرسالة التي حصلت عليها وكالة أنباء رويترز أن تلك المخاوف دفعت إيران لوقف تقديم مذكرة مسبقة بشأن خطط التطوير النووي إلى وكالة الطاقة الذرية.

وقال سلطانية في رسالته إلى البرادعي إن طهران فعلت ذلك لحماية خططها النووية مما وصفه بالتهديدات المستمرة من قبل عدويها اللدودين الولايات المتحدة وإسرائيل وكلاهما ناقش العمل العسكري ضد إيران كملاذ أخير.

واتهم سلطانية الوكالة بتسريب غير لائق لمعلومات سرية لمفتشيها بشأن منشآت نووية إيرانية إلى قوى غربية، منتقدا ما سماه جهود الأمم المتحدة لحرمان إيران من حقها الثابت في استخدام الطاقة النووية السلمية.

وأوضح سلطانية أنه "مادامت هذه التهديدات بشن عمل عسكري مستمرة فليس لدى إيران خيار سوى حماية أمنها على نحو كاف عبر كل الوسائل الممكنة وبينها حماية المعلومات".

من ناحيتها طالبت الوكالة إيران بإعادة النظر في تعليق تعاونها معها وأبلغتها أن قرارها الذي صدر في 25 مارس/آذار الجاري انتهك جزءا أساسيا من اتفاقات حظر الانتشار الموقعة مع الوكالة.

وكان التعليق الإيراني قد تناول جزءا أساسيا من اتفاق الترتيبات الإضافية مع الوكالة الدولية المتفق عليها عام 2003 ملحقا لاتفاق الضمانات لعام 1974 مع الوكالة، وجاء ذلك إثر فرض عقوبات جديدة على إيران لرفضها تعليق أنشطتها في تخصيب اليورانيوم.

المصدر : وكالات