عـاجـل: البرلمان التونسي يمنح الثقة لحكومة إلياس الفخفاخ

أوروبا تبحث دعم مقترحات أممية لاستقلال كوسوفو

خطة مارتي أهتيساري مازالت تثير انقساما في أوروبا (الفرنسية-أرشيف)

يلتقي وزراء الخارجية الأوروبيون اليوم في بريمن بألمانيا لدعم مقترحات الأمم المتحدة من أجل منح إقليم كوسوفو استقلالا خاضعا لإشراف دولي.
 
وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير قبل مناقشات مجلس الأمن الدولي حول كوسوفو المقررة الأسبوع المقبل إن استقرار الإقليم أمر ضروري من أجل أمن الاتحاد الأوروبي.
 
وأضاف قبيل انطلاق اجتماعات وزراء خارجية الاتحاد أن هذا الأخير سيحافظ على موقفه المشترك تجاه كوسوفو وسيواصل دعم مقترحات الأمم المتحدة لاستقلال الإقليم.
 
ويأمل الأوروبيون، ومعهم الولايات المتحدة، أن يتبنى مجلس الأمن بحلول مايو/ أيار قرارا يثبت مقترحات المبعوث الأممي إلى كوسوفو مارتي أهتيساري. ولكنهم يقرون بأن المفاوضات مع روسيا التي تملك حق النقض "الفيتو" ستكون "معقدة".
 
رفض واضح
في المقابل ترفض بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي منح الإقليم استقلاله، من بينها إسبانيا واليونان وسلوفاكيا التي تبنى برلمانها الأربعاء إعلان رفض منح كوسوفو "استقلالا تاما وغير محدود".
 
وبدورها تبدي روسيا والصين -وهما من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وتمتلكان حق النقض- معارضتهما للخطة.
 
وكان أهتيساري قد دعا إلى استقلال الإقليم تحت رعاية دولية, معتبرا في تقرير إلى مجلس الأمن أنه الخيار الأوحد القابل للاستمرار.
 
واعتبر أهتيساري أن تجاهل خيار الاستقلال وتأجيل حل أزمة الإقليم "يهدد لا استقراره فحسب بل سلام واستقرار كل المنطقة", في إشارة إلى منطقة البلقان.
 
وتوصي خطة أهتيساري -التي تحظى بدعم أوروبي وأميركي وتوجت 13 شهرا من المحادثات مع ممثلي الألبان والصرب- بأن تمنح كوسوفو حق الالتحاق بالمنظمات الدولية ويكون لها رموز السيادة من جيش ودستور وعلم ونشيد, لكن مع حكم ذاتي موسع للأقلية الصربية المقدرة بنحو 100 ألف.
 
وترفض صربيا الاستقلال وتقترح الحكم الذاتي الموسع لألبان كوسوفو, وتعول لإسقاط الخطة عند التصويت في مجلس الأمن على روسيا التي قالت إنها تريد استئناف المحادثات بإشراف وسيط أممي جديد إن تطلب الأمر.
 
ويوجد إقليم كوسوفو تحت إدارة الأمم المتحدة منذ العام 1999 عندما شن حلف شمال الأطلسي حملة قصف جوي لمنع القوات الصربية من طرد المنحدرين من أصول ألبانية الذين يشكلون 90% من سكان الإقليم.
المصدر : وكالات