طهران تجدد رفضها تعليق التخصيب وموسكو تنتظر ردا إيجابيا

قرار مجلس الأمن الجديد لم يثن إيران عن تعليق تخصيب اليورانيوم (الفرنسية-أرشيف)
 
رفضت إيران مجددا اليوم تعليق تخصيب اليورانيوم قبل استئناف المفاوضات حول برنامجها النووي، كما نص القرار الأخير الصادر عن مجلس الأمن بهذا الخصوص.
 
وقال نائب وزير الخارجية الإيرانية مهدي مصطفوي إنه "إذا كان مطلب الدول الكبرى تعليق التخصيب شرطا أساسيا لأية مفاوضات، فإنه من المستحيل القبول بهذا الشرط".
 
وفرض مجلس الأمن بالإجماع السبت عقوبات اقتصادية وتجارية جديدة على إيران بسبب رفضها قرار تعليق التخصيب. وردت إيران على القرار بالقول إنها ستعلق جزئيا تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
 
وأضاف مصطفوي "سنتابع أنشطتنا السلمية في إطار معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، ونحن مستعدون للتفاوض مع الوكالة وأعضاء مجلس الأمن على هذا الأساس".
 
ليس أداة عقاب
سيرغي لافروف أعرب عن تفاؤله رغم قرار العقوبات الجديد ضد إيران (الفرنسية-أرشيف)
من جانبه اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم أن القرار يهدف إلى المساعدة في استئناف المفاوضات وليس أداة للمعاقبة.
 
وقال لافروف إثر مباحثات مع وزير خارجية مونتينيغرو ميلان روسان "نحن نأمل أن يكون رد فعل القيادة الإيرانية ملائما للإشارات التي تضمنها قرار مجلس الأمن".
 
وأضاف الوزير الروسي أن بلاده تنتظر "رد فعل إيجابيا" من طهران غداة "إعلان وزراء خارجية الدول الست الاستعداد لاستئناف التفاوض وإقرار حق إيران تطوير برامجها النووية السلمية".
 
يذكر أن روسيا تبقى حسب الملاحظين الأكثر اعتدالا في الموقف من الأزمة النووية الإيرانية، وكذلك الصين. وتتولى روسيا إقامة مفاعل بوشهر النووي في جنوب إيران الذي تبلغ قيمته مليار دولار.
 
استطلاع
في سياق متصل أشار استطلاع للرأي في أميركا إلى أن إيران تشكل بالنسبة للأميركيين التهديد الأكبر لبلادهم قبل كوريا الشمالية والعراق وأفغانستان.  
 
واعتبر 59% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع -الذي أعده معهد زغبي ونشرت نتائجه اليوم- أن إيران تشكل التهديد الرئيسي للولايات المتحدة متقدمة على كوريا الشمالية (14%) والعراق (4%) وأفغانستان (4%).
 
وبشأن برنامجها النووي رأى 39% من المستطلعة آراؤهم أن طهران تريد امتلاك السلاح النووي لاستخدامه الخاص، ورأى 19% أنها تريد امتلاكه لبيعه لمنظمات إرهابية. واعتبر 6%  فقط أن البرنامج النووي الإيراني ليس لديه أغراض عسكرية.
 
وأجري الاستطلاع -الذي أعرب فيه أيضا 37% عن تأييدهم شن هجوم
أميركي على إيران- من 14 إلى 16 مارس/آذار على عينة من 4824 شخصا.
المصدر : الجزيرة + وكالات